الأولى يُخطئ فِي الْحِرْز وَينْقص من الْعَطِيَّة بل صَاع تَامّ على كل إِنْسَان هَكَذَا أدركنا علماءنا ببلدنا هَذَا، وَعند البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح عَن بندر حَدثنَا أَبُو قُتَيْبَة حَدثنَا مَالك عَن نَافِع قَالَ كَانَ ابْن عمر يُعْطي زَكَاة رَمَضَان بِمد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَقَالَ لي مَالك: " لَو جَاءَكُم أَمِير فَضرب مدا أَصْغَر من مد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِأَيّ شَيْء كُنْتُم تعطون قلت كُنَّا نعطى بِمد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - "، قَالَ: أَفلا ترى أَن الْأَمر إِنَّمَا يعود إِلَى مد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - "، وَرُوِيَ عَن الْحُسَيْن بن الْوَلِيد قَالَ: قدم علينا أَبُو يُوسُف من الْحَج فأتيناه فَقَالَ: إِنِّي أُرِيد أَن أفتح عَلَيْكُم بَابا من الْعلم همني، تفحصت عَنهُ فَقدمت الْمَدِينَة فَسَأَلت عَن الصَّاع فَقَالُوا صاعنا صَاع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قلت لَهُم مَا حجتكم فِي ذَلِك فَقَالُوا نَأْتِيك بِالْحجَّةِ غَدا فَلَمَّا أَصبَحت أَتَانِي: نَحْو من خمسين شَيخا من أَبنَاء الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار مَعَ كل رجل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.