فِي نَصّ ابنِ الأَعْرَابِيّ إلاّ أَفاقَ، وزادَ فِي العُبَابِ: وأَقْبَلَ. وكَأَنَّه تَصْحِيف. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الهَطْلَسَةُ: الأَخْذُ، وَبِه سُمِّيَ اللِّصُّ. والهَطْلَسَة: الهَرْوَلَة، وَبِه سُمِّيَ الذِّئْبُ. والهَطْلَسُ، والهَطَلَّسُ،: العَسْكَرُ الكبيرُ، كَذَا فِي اللِّسَان. والهَطَالِيسُ: الخُلْقَانُ، وَهَذِه عَن ابنِ عَبَّاد، رَحِمَه الله تَعَالَى.
[هـ ق ل س]
. الهَقَلَّسُ، كعَمَلَّس: السَّيِّئُ الخُلُقِ، نَقله الصّاغانِيُّ عَن ابنِ عَبّادٍ، وَلَكِن ضَبَطَه كِزبْرِجٍ مُجَوّداً، ومثلُه اللِّسَان. وَفِي العُبَاب: الهَقَلَّسُ، كعَمَلَّس: الذِّئْبُ، فِي ضرّ، وأَنشَدَ للكُمَيْتِ:
(وتَسْمَعُ أَصْوَاتَ الفَرَاعِلِ حَوْلَه ... يُعَاوِينَ أَوْلَادَ الذِّئابِ الهَقَالِسَا)
يَعْنِي حَوْلَ الماءِ الَّذِي وَرَدَه. وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: الهَقالِسُ: الذِّئابُ الَّتي فِي لَوْنِها غُبْرَة، وَاحِدُها هِقْلِسٌ، بالكَسْر. والهَقَلَّسُ الثَّعْلَبُ، ج: هَقَالِسُ، وكذلِك الهَجَارِس، عَن المُفَضّل.
[هـ ك ر س]
. الهَكَارِسُ: الضَّفَادِعُ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ والجماعةُ، واسْتَدْركَه الصاغَانِيّ هَكَذَا فِي التَّكْمِلَة، وَهُوَ فِي العُبَاب عَن ابنِ عَبّاد.
[هـ ك ل س]
. الهَكَلَّسُ، كعَمَلَّس، أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: هُوَ الشَّدِيدُ، هَكَذَا نقَلَه عَنهُ الصّاغَانِيُّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وَفِي المُحِيط لابنِ عَبّاد: الهِكْلِسُ، كزِبْرِجٍ: الدَّنِيءُ الأَخْلَاقِ.
[هـ ل ب س]
. مَا فِي الدّارِ هَلْبَسٌ وهَلْبَسِيسٌ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.