[د هـ م ش]
. دَهْمَشٌ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِيّ: هُوَ عَلَم رَجُلٍ. قُلتُ: ودَهْمَشَا، بالفَتْح: مَوْضِعٌ شَرْقِيَّ مِصْرَ، ويُعْرَفُ بِدَهْمَشَا الحًمّامِ.
[د ي ش]
. {الدِّيشُ، بالكَسْرِ: الدِّيك، لُغَةٌ فِيهِ، عِنْدَ مَنْ يَقْلِبُ الكَافَ شِيناً، شَبَّه كافَه بكافِ المؤنّث لِكَسْرَتِهَا، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
(وإِنْ تَكَلَّمْتِ حَثَتْ فِي فِيشِ ... حَتَّى تَنِقِّي كنَقِيقِ الدِّيشِ)
وسَيَأْتِي بَقِيَّةُ ذلِكَ فِي ك ش ك ش. والدِّيشُ ابنُ الْهُونِ بنِ خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ وهُوَ أَحَدَ القَارَةِ، وقَدْ يُفْتَحُ، والآخَرُ: عَضَلُ بنُ الهُونِ، يُقَالُ لَهُمَا جَمِيعاً: القَارَةُ، كمَا فِي الصّحاح. قُلْتُ: والَّذِي فِي أَنْسَابٍ ابنِ الكَلْبِيّ: وَلَدَ الهُونُ بْنُ خُزَيْمَةَ مُلَيْحَ بنَ الهُونِ، مِنْ وَلَدِه حُلْمةُ والدِّيشُ أَوْلادُ مُحَلِّم بنِ غالِبِ بنِ عائِذَةَ، فَيُقَالُ لِبَنِي خُزَيْمَةَ: الأَبْنَاء، وبَنو الدِّيِش يُقَالُ لَهُم: القَارَة، ووَلَدُ الدِّيشُ بن مُحَلّم عَضَلَ بنَ الدِّيش والأَيْسَرَ بنَ الدِّيشِ.} ودَائشٌ: من أَعْلامِ النَّصارَى، وَقَالَ الصّاغَانِيّ: عَلَمٌ، واقْتَصَرَ عَلَيْه.
(فصل الذَّال الْمُعْجَمَة مَعَ الشين.)
[ذ ش ش]
! ذَشَّ الرَّجُلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والجَمَاعَةُ، ونَقَلَ الصّاغَانِيّ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، أَي سَارَ، لُغَةٌ فِي دَشَّ، بالدّالِ، وَقد مَرَّ عَنهُ أَيْضاً يَسّ، بالسِّينِ بمَعْنَاه، وَالله تَعَالَى أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.