وانْهَلَسَتِ النّاقَةُ: فَحَلَت وهُلِسَ الشَّيخُ هَلْساً: يَبِسَ من الكِبَرِ. وَمن المَجَاز: ظَلامٌ مُهْلِسٌ، أَي ضَعِيفٌ، قَالَ المَرَّارُ بن سَعِيد:
(طَرَقَ الخَيالُ فهَاجَنِي من مَهْجَعِي ... رَجْعُ التَّحِيَّةِ فِي الظَّلامِ المُهْلِسِ)
ويُرْوَى: كالحَدِيثِ المُهْلِسِ. وأَهْلَسَه المَرَضُ: أَذَابَه، عَن ابنِ القَطّاع. وهُلَّسُ، كسُكَّر: مَدِينَةٌ فِي) طَرَف الجَزيرةِ، ممّا يَلِي الرُّومَ، نَقله الصّاغَانِيُّ، وَزَاد ياقوت: وأَهْلُهَا أَرْمَن. والْهَلْسُ بالفَتْح من الكَلامِ: الخُرَافَاتُ، هَكَذَا يَسْتَعْمِلُونَه، وكأَنّه مَهْزُولُ الكَلامِ. بضَرْبٍ من المَجَازِ. ومُحَمّدُ بنُ عليّ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبراهيمَ السّلْسِيلِيّ، عُرِفَ بِابْن الهِليس، بالكَسْرِ، كَتَب عَنهُ ابنُ فَهْدٍ والبِقَاعِيُّ.
[هـ ل ط س]
. الهِلْطَوْسُ، كفِرْدَوْسٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ شَمِرٌ: هُوَ الخَفِيُّ الشَّخْصِ منَ الذِّئابِ، قَالَ الراجِزُ:
(قد تَرَكَ الذِّئْبَ شَدِيدَ العَوْلَةِ ... أَطْلَسََ هِلْطَوْساً كَثِيرَ العَسَّةِ)
وَفِي بَعْض النُّسخ: الخَفِيّ الصَّوْتِ وَهُوَ غَلَط. وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: الهَلْطَسَة: الأَخْذُ، عَن ابنِ القَطّاع، وَقَالَ الأَزهَرِيّ: لِصٌّ هَطْلَسٌ، وهَطَلَّسٌ: قَطّاع كلّ مَا وَجَده.
[هـ ل ق س]
. الهِلَّقْسُ، كجِرْدَحْلٍ، مُلْحَقٌ بِهِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.