الَّذي تَقَدَّمَ، إِنْ لَمْ يُصَحِّفُه الصّاغَانِيُّ، فتأَمَّلْ.
[د ف ص]
الدَّفْصُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ فِعْلٌ مُمَاتٌ، وَهُوَ المُلُوسَةُ، وَبِه سُمِّىَ البَصَلُ دَوْفَصاً كجَوْهَرٍ، لِمَلاسَته وبَيَاضِه، كمَا فِي التَّكْمِلَةِ، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هُوَ حَرْفٌ غَرِيبٌ، وذُكِرَ أَنَّ الحَجّاجَ قالَ لطَاهية: اتَّخِذْ لَنَا عَبْرَيِنَّةً وأَكْثِرْ دَوْفَصَهَا، ويُرْوَى: فَيْجَنَهَا.
[د ك ص]
دَكَنْكَصٌ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَهُوَ اسْمُ نَهْر بالهِنْدِ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ فِي المُحيط، نقْلاً عَن الخَلِيلِ. وقَالَ ابنُ عُزَيْزٍ، كزُبَيْرٍ، فِي كتَابه دِيوَانِ الأَدَبِ ومَيْدَانِ العَرَبِ: دَكَنْكصوصٌ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ: دَكَنْكُوصٌ، وكَأَنَّه وَهَمٌ مِنْهُمَا، ونصُّ الصّاغَانِيِّ فِي العُبَابِ: فِي هَذَا الكَلَامِ نَظَرٌ من وُجُوهٍ، أَوّلاً: أَنَّ الخليلَ لَمْ يَذْكُرْه، وثانِياً: لأَنّ الصادَ لَيْس فِي لُغَةِ غَيْرِ العَرَبِ، واصْطَلَحُوا عَلَى أَنْ يَقُولوا لِلمائة صدْ كقَدْ، وكَذلِكَ إِلى التِّسْعِمائةِ أَيْ نَهْصَدْ، وثالِثاً: أَنّي شَرَّقْتُ وغَرَّبْتُ فِي الهِنْدِ والسِّنْدِ نَيِّفاً وأَرْبَعِين سَنَةً، وشاهَدْتُ أَكْثَرَ أَنْهارِهَا، وبَلَغَنِي أَسماءُ مَا لم أُشَاهِدْ مِنْهَا، وهِيَ تُرْبِى عَلَى تِسْعِمائِة نَهْرٍ فَلَمْ أَرَ هَذَا النّهْرَ، ولَمْ أَسْمَعْ بهِ، غَيْرَ أَنَّ لَهُمْ نَهْراً عَظِيما إِذا زادَ الماءُ يَكُونُ عَرْضُه فَرْسَخاً، وإِذا نَقَصَ يَكُونُ مِثْلِيْ عَرْضِ دِجْلَةَ فِي زِيَادَةِ الماءِ. وكُفّارُ الهِنْدِ يَحُجُّونَ إِلَيْهِ مِن أَقْطَارِ الهِنْدِ فيَتَبَرَّكُونَ بِهِ، ويَحْلِقُون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.