كَمَا فِي الصّحاح، وزادَ فِي اللِّسَانِ أَسْوَدُ، قالَ المُصَنِّف: كَأَنَّهُ فارِسِيُّ الأَصْلِ، وَهُوَ ظَنُّ ابنِ دُرَيْدٍ أَيْضاً.
[د ر ع ش]
. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: بَعِيرٌ دِرْعَوْشٌ، والعَيْنُ مُهْمَلة كفِرْدَوْس، أَيْ شَدِيدٌ، نَقله صاحبُ اللّسَانِ، وأَهْمَلَه الجَمَاعَة. قُلْتُ: وكَأَنَّهُ لُغَةٌ فِي السِّينِ، فقَدْ تقَدَّمَ عَن الأَزْهَرِيّ عَنْ ابنِ الأَعْرَابِيّ: بَعِيرٌ دِرْعَوْسٌ: غَلِيظٌ شَدِيدٌ، والشِّينُ لُغَةٌ فِيهِ، وَقَالَ الصّاغَانِيّ هُنَاك: أَيْ حَسَنُ الخَلْقِ: فتَأَمَّلْ
[د ر غ ش]
. ادْرَغَشَّ مِنْ مَرَضِه، والغَيْنُ مُعجَمَةٌ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسَانِ والتَّكْمِلَة: أَي انْدَمَلَ وبَرَأَ كاطْرَغَشَّ. ودَرْغَشٌ، كجَعْفَرٍ: د، بكُورَةِ الدَّوّارِ من كُورِ سِجِسْتَانَ.
[د ش ش]
. {الدَّشُّ، أَهمَلَه الجَوْهَرشيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هُوَ السَّيْرُ. وقالَ اللَّيْثُ:} الدَّشُّ: اتِّخَاذُ! الدَّشِيشَةِ، وهُوَ حَسْوٌ يُتَخَذُ مِنْ بُرٍّ مَرْضُوضٍ، لُغَةٌ فِي الجَشِيشَةِ، كمَا فِي حَدِيث عائِشَةَ، رَضَيَ اللهُ تَعالَى عَنْهَا، وقَالَ الأَزْهَرِيّ: لَيست بِلُغَةٍ، ولكِنّها لُكْنَةٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.