وابْلَنْصَي الرَّجُلُ: ذَهَبَ، يُقَال: كَانَ مَعِي طائرٌ فابْلَنْصَي مِنِّي، عَن ابنِ عَبّادٍ. وابْلَنْصَي مِنْ ثِيَابِه: خَرَجَ عَن ابنِ عَبّادٍ. وبَالَصَه مُبَالَصَةً: وَاثَبَه، فهُوَ مُبَالِصٌ، عَن ابنِ عَبّادٍ.)
[ب ل أص]
. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: بَلأَصَ الرَّجُلُ مِنِّي بَلأَصَةً، بالهَمْزِ: هَرَبَ وفَرَّ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
[ب ل غ ص]
. البُلْغُصُ، بالضَّمِّ أَو بالفَتْحِ، والغَيْنُ مُعْجَمَةٌ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وضبطَه الصّاغَانِيُّ بالضمِّ وإِهْمَالِ العَيْنِ، وقالَ: هُوَ جَوْفُ الرَّكَبِ نَفْسُهُ، أَيِ الفَرْجِ، عَنِ ابْن عبّادٍ.
[ب ل هـ ص]
. بَلْهَصَ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَيْ عَدَا مِن الفَزَعِ وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَي أَسْرَعَ وأَنْشَدَ: ولَوْ رَأَى فَا كَرِشِ لبْلَهَصَا. قُلْتُ: وَقد يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هاؤُه بَدَلاً مِنْ هَمْزَة بَلأَصَ. وقالَ مُحَمَدّ بن المُكَرَّم: ورَأَيْتُ هَذَا الشِّعْر فِي نُسْخَةٍ مِنْ نُسَخِ التّهْذِيب: ولَوْ رَأَى فَا كِرِشِ لَبَهْلَصَا وقولُه: فَا كَرِشِ، أَيْ مَكَاناً ضَيِّقاً يَسْتَخْفِى فِيهِ. وتَبَلْهَصَ، أَيْ خَرَجَ مِنْ ثِيَابِه، كتَبَهْلَص.
[ب ن ق ص]
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: بَنْقَص، كجَعْفَرٍ: اسمٌ، وَقد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.