[د ن ق ش]
دَنْقَشَ، بالقَافِ، مِثْلُ دَنْفَشَ، بالفَاءِ، وذلِكَ إذَا نَظَرَ فكَسَر عَيْنَيِهِ، وقالَ أَبو عَمْروٍ الشَّيْبَانِيّ: الدَّنْقَشَةُ: خَفْضُ البَصَر، مِثلُ الطَّرْفَشَةِ، وأَنْشَدَ لأَبَّاقٍ الدُّبَيْرِيِّ:
(يُدَنْقِشُ العَيْنَ إِذا مَا نَظَرَا ... تَحْسَبُهُ وَهْوَ صَحِيحٌ أَعْوَرَا)
دَنْقَشَ بَيْنَهُم دَنْقَشةً: أَفْسَدَ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: ورُبما جاءَ بالسِّينِ، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ. قُلتُ: وكَذلِكَ حَكَاهُ الأُمَوِيّ وأَبُو الهَيْثَمِ وشَمِرٌ فِي إِحْدَى رِوَايَتَيْه. ودَنْقَشٌ، كجَعْفَرٍ: عَلَم رَجُلٍ نَقَلَه الصّاغَانِيّ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، قالَ: والنُّونُ زائِدَةُ.
[د وش]
{الدَّوَشُ، مُحَرَّكَةً، أَهْمَلَه الجَوْهَرشيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ ظُلْمَةُ البَصَرِ، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: هُو ضَعْفُ البَصَرِ، وضِيقُ العَيْنِ أَو ضِيقُ مَا حَوْلها.} ودَوِشَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ {دَوَشاً: فَسَدَتْ من دَاءٍ أَصابَهَا، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وَهُوَ} أَدْوَشُ، وَهِي {دَوْشَاءُ، بَيِّنَةُ} الدَّوَشِ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: {دَاشَ الرَّجُلُ} دَوْشاً: أَخَذَتُه الشَّبْكَرَةُ، قالَهُ الفَرّاءُ. ورَجُلٌ {مَدُوشٌ: مُتَحَيِّرٌ.} والدَّوَشُ، مُحَرَّكَةً: حَوَلُ إِحْدَى العَيْنَيْنِ: عَن ابنِ عَبّادٍ.
[د هـ ر ش]
. دَهْرَشٌ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيّ، وَقَالَ صاحِبُ اللِّسَانِ: هُوَ اسمُ أَبِى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.