وافِرُهَا، عَن ابنِ عَبّادٍ، وكَأَنَّهُ مَقْلُوبُ عُنَافِشٍ، وسَيَأْتِي. ورَجُلٌ عَفَنَّشُ العَيْنَيْنِ، إِذا كانَ ضَخْمَ الحَاجِبَيْنِ. ويُقَال: عَفْنَشَتْ لِحْيَتُه، بتَقْدِيم الفاءِ على النُّون، وعَنْفَشَتْ، بِتَقْدِيم النُّونِ على الفاءِ: ضَخُمَتْ، وقِيلَ: طالَتْ، وسَيَأْتِي عَيْنُ هذِه المادَّةِ فِي تَرْكِيبِ ع ن ف ش قَرِيباً.
[ع ق ش]
. عَقَشَ، بالقَاِف، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، ونَقَلَ الصّاغَانِيُّ عَنْ بَعْضِهِم: عَقَشَ العٌ ودَ عَقْشاً: عَطَفَه وأَمَالَه. وَفِي اللِّسَانِ: العَقْشُ: الجَمْعُ، يُقَال: عَقَشَ المالَ عَقْشاً، إِذا جَمَعَه، وكَذلِك قَعَشَه، عَن ابنِ دُرَيْدٍ. والعَقْشُ، بالفَتْحِ ويُحَرَّكُ، كِلاهُمَا عَن ابنِ فارِسٍ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ فِي الثُّمَام والمَرْخِ تَتَلَوَّى كالعَصْبَةِ على فَرْع الثُّمَام، ولَهَا ثَمَرَةٌ خَمْرِيَّة إِلَى الحُمْرة. والقَعْشُ والعَقْشُ: أَطْرَافُ قُضْبانِ الكَرْمِ. وقالَ أَبو عَمْروٍ: العَقَشُ، بالتَّحْرِيكِ: ثَمَرُ الأَرَاكِ، وهُوَ الحَثَرُ، والجَهَاضُ والجَهَادُ، والعثلة والكَبَاثُ.
[ع ك ب ش]
. العِكْبَاشُ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ عَن ابنِ عَبّادٍ: هُوَ مِنَ الظِّبَاءِ: مَا يَطْلُعُ قَرْنُه أَوّلاً قَبْلَ أَنْ يَطُولَ، أَوْ يَتَعَقَّف، والجَمْعُ العَكَابِيشُ. وقالَ الفَرّاءُ: العَكْبَشَةُ: الشَّدُّ الوَثِيقُ، وقالَ يُونُس: عَكْبَشَهُ، وعَكْشَبَهُ: شَدَّهُ وَثَاقاً، وَفِي اللِّسَان: العَكْبَشَةُ والكَرْبَشَةُ: أَخْذُ الشَّيْءِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.