أُخْتِ خالَتِه، فقَدْ صَرَّح أَئِمَّةُ اللُّغَةِ بِما ذَكَرْنَا، وَهَكَذَا وُجِدَ مَضْبُوطاً فِي النَّوادِرِ، والباءُ مُبْدَلَةٌ مِنَ المِيمِ، وقَدْ تَقَدَّم فِي وب ش مَا يَقْرُبُ لِمَعْناه، فتَأَمَّلْ.
[وهـ ش]
. {التَّوَهُّشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ الحَفَاءُ، ومَشْىُ المُثْقَلِ، كِلاهُمَا عَن ابنِ عَبّادٍ.
وَفِي اللِّسَان:} الوَهْشُ: الكَسْرُ والدَّقُّ. قُلْتُ: وقَدْ تَقَدَّم فِي السِّين أَنّ التَّوَهُّسَ هُوَ شِدَّةُ السَّيْرِ والإِسْرَاع فيهِ، وكَذلِكَ مَرّ هُنَاكَ الوَهْسُ هُو الكَسْرُ، وكَأَنَّ الشِّينَ لُغَةٌ فِيهِمَا، ولَمْ يُنَبِّهَا عَلَى ذلِكَ.
(فصل الْهَاء مَعَ الشين.)
[هـ ب ش]
. الهَبْشُ، كالضَّرْبِ: الجَمْعُ والكَسْبُ يُقَالُ: هُوَ يَهْبِشُ لِعيالِه هَبْشاً، أَيْ يَحْتَرِفُ لَهُمْ، ويَكْتَسِبُ لَهُمْ ويَحْتَالُ. وهَبَشَ الشَّيءَ هَبْشاً: جَمَعَهُ. والهَبْشُ: الضَّرْبُ المُوجِعُ، قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ ضَرْبُ التَّلَفِ، وقَدْ هَبَشَهُ، إِذا أَوْجَعَه ضَرْباً. والهَابِشَةُ: الجَمَاعَةُ الجَدِيدَةُ قالَ الصّاغَانِيُّ يُقَال: جَاءَت هابِشَةٌ مِن ناسٍ وهَادِفَةٌ. قُلْتُ: وهُوَ قَوْلُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ. قالَ: ويُقَالُ: هَلْ هَدَفَ إِلَيْكُم هادِفٌ وهَبَشَ هابِشٌ يَسْتَخْبِرُهم هَلْ حَدَثَ ببَلَدِهِمِ أَحَدٌ سِوَى مَنْ كانَ بهِ. وقالَ الجَوْهَرِيُّ: الهُبَاشَةُ، بالضَّمِّ: الحُبَاشَةُ، وَهُوَ مَا جُمِعَ من النّاسِ والمالِ، والجَمْعُ هُبَاشَاتٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.