عَزّ وجَلَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ الله الصَّمَدُ لوْ سَكَتَ عَنْهَا لتَبَخَّصَ لَهَا رِجَال فَقَالُوا: مَا صَمَد يَعْنِي لَوْلَا أَنْ البَيَانَ اقْتَرَنَ فِي السُّورَةِ بِهذا الاسْمِ لِتَحَيَّرُوا فِيهِ حَتّى تَنْقَلِبَ أَبْصَارُهم. وبُخِصَتِ النّاقَةُ، كعُنِىَ، فهِيَ مَبْخُوصَةٌ: أَصابَهَا دَاءٌ فِي بَخَصِها فظَلَعَتْ مِنْهُ، يُقَال: نَاقَة مَبْخُوصَةٌ: تَشْتَكِي بَخَصَها. ومِما يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: البَخَصُ، مُحَرَّكَةً: سُقُوطُ بَاطِنِ الحَجَاجِ على العَيْنِ. والبَخَصُ: لَحْمُ الذِّراعِ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
ب خَ ل ص
. تَبَخْلَصَ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسَانِ والتّكْلِمَةِ: يُقَال: تَبَخْلَصَ لَحْمُه، إِذا غَلُظَ وكَثُرَ، عَنِ ابنِ عَبّادٍ، وكَذلِكَ تَبَخْلَصَ، وتَبَخْصَلَ وبَخْلَصٌ وبَلْخَصٌ: غليظٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ، وَفِي الجَمْهَرَة: تَبَخْصَلَ لَحْمُه، وتَبَخْلَصَ، وَلَيْسَ فِيهَا تَبَخْلَصَ.
[ب ر ب ص]
. بَرْبَصَ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسَانِ، وقالَ اللَّيْثُ: بَرْبَصَ الأَرْضَ، إِذَا أَرْسَلَ فِيهَا المَاء فمَخَرَهَا لِتَجُودَ، أَوْ بَقَرَهَا وسَقَاها سَقْياً رَوِيّاً، وَهُوَ بِعَيْنه مَعْنَى مَخَرَها لِتَجُودَ.
[ب ر ب ع ي ص]
. بَرْبَعِيصٌ، كَزَنْجَبِيلٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ: ع بحِمْصَ. وقالَ امْرؤًُ القَيْسِ:
(وَمَا جَبُنَتْ خَيْلِي ولكِنْ تَذَكَّرَتْ ... مَرَابِطَها مِنْ بَرْعَيِصَ ومَيْسَرَا)
هَكَذَا أَنْشَدَه الصّاغَانِيُّ والَّذِي فِي المُعْجَم:
(يُذَكِّرُهَا أَوْطاتَها تَلُّ مَاسِحٍ ... مَنَازِلُهَا مِنْ بَرْبَعِيصَ ومَيْسَرَا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.