وإرَاشَةُ: أَيضاً: من العَمَالِيقِ مَذكور)
فِي نسب فِرْعَوْنَ صاحِبِ مِصْر، ذَكَرَهُ السُّهَيْليّ. قلتُ: وأَبُو الحَرَامِ بنُ العمَرَّطِ بنِ غَنْمِ بن {أَرِيشٍ، كأَميرٍ، هَكَذَا ضَبطه الحافِظُ: قَالَ: وَأَبُو مُحَمَّدٍ} - الإرَاشيُّ، بالكَسر: راجزٌ حكَى عَنهُ أَبو عليٍّ القالِيّ فِي أمالِيه، بالضّمِّ فِي أَزْدٍ، وَفِي قُضاعَةَ. وممّا يُستَدرَك عَلَيْهِ: {أرِيش، كأَمِير، بلدٌ، عَن الخَارزنجيّ.
أَش ش
.} الأَشّ: الخُبْزُ اليابِسُ، الهَشُّ عَن ابْن الأَعرَابِيّ. وَعَن ابْن دُرَيْدٍ: الأَشُّ القِيَامُ والتَّحَرُّكُ للشَّرِّ.
{والأَشَاشُ،} والأَشَاشَةُ: الهَشَاشُ والهَشَاشَةُ، وَهُوَ النَّشاطُ والارتِيَاحُ، وقِيل: هُوَ الإِقْبَالُ على الشّيءِ بنَشَاط، وَمِنْه قولُهُم: كَيفَ يُؤَاتيهِ وَلَا {يَؤُشُّهُ. وَفِي الحَدِيث أَنّ عَلْقَمَةَ بنَ قَيس كَانَ إِذا رَأَى من أَصْحَابِه بَعْضَ} الأَشَاشِ وَعَظَهُمْ، أيْ إقْبَالاً بِنَشَاطٍ. وقَد {أَشَّ عَلَى غَنَمِه،} يَأَشُّ، كيَهَشُّ، قَالَ ابنُ دُرَيدٍ: أَحْسَبُهم قَالُوا: أَشَّ على غَنَمِه {يَؤُشُّ} أشّاً مثل هَش هَشَّاً قالَ: وَلَا أَقِفُ على حَقِيقَتِه. وقالَ ابنُ عَبّاد: قَولُهُم: أَلْحِقِ الحِشّ! بالإِشِّ، أَي الشَّيءَ بالشَّيءِ، لُغَةٌ فِي السِّينِ المُهْمَلَة، وَقد ذُكِرَ فِي مَوضِعِه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.