وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: يَوْماً مُؤامَرَات يَوْماً للجَنَش. بالتحّرْيكِ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وهُوَ عِيدٌ لَهُم.
[ج وش]
. {الجَوْشُ: الصَّدْرُ، كالجُؤْشِوش، والجَوْشَنِ، كَذا فِي الصّحاح. والجَوْشُ: القِطْعَةُ العَظِيمَةُ مِنَ اللَّيْلِ، يُقَال: مَضَى جَوْشٌ من اللَّيْلِ، قالَه ابنُ دُرَيْدٍ، أَو القِطْعَةُ من آخِرِهِ، وَفِي التّهْذِيب: جَوْشُ اللَّيْلِ: من لَدُنْ رُبِعه إِلَى ثُلُثِه. والجَوْشُ: وَسَطُ الإنْسَانِ، وَسَطُ اللَّيْلِ، كجَوْزِه، عَن أَبي عَمْروٍ.
والجَوْشُ: سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ، وَقد} جَاشَ {يَجُوشُ} جَوْشاً، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ. وجَوْشٌ: جَبَلٌ بِبِلادِ بَلْقَيْنِ ابنِ جَسْرٍ، وأَنْشَد الجَوْهَرِيّ. لأَبِي الطَّمَحَانِ القَيْنِيّ:
(تَرُضُّ حَصَى مَعْزَاءِ {جَوْشٍ وأَكْمَهُ ... بأَخْفَافِهَا رَضَّ النَّوَى بالمَرَاضِحِ)
وقَدْ يُمْنَع من الصّرفِ، وَهَكَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ فِي الصّحاح بالوَجْهَيْن وجَوْش: ع آخَرُ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. و} الجُوشُ، بالضَّمِّ: صَدْرُ الإنْسَانِ واللّيْلِ، ويُفْتَح، يُقَال مَضَى {جُوُشٌ من اللَّيْلِ: أَي صَدْرٌ مِنْهُ، مِثْل جَرْشٍ، وأَنشد الجَوْهَرِيُّ لِرَبِيعَةَ بنِِ مَقْرُومٍ الضَّبِّيِّ:
(وفِتْيَانِ صِدْقٍ قَدْ صَبَحْتُ سُلَافَةً ... إِذَا الدِّيكُ فِي جَوْشٍ من اللَّيْلِ طَرَّبَا)
و} جُوشٌ: قَبِيلَةٌ، أَو هُوَ: ع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.