المُعْجَمَة، كَمَا سَيأْتِي فِي مَوضعه. والمُعَطَّشُ، كمُعَظَّمٍ: المَحْبُوسُ عَن الماءِ عَمْداً. وتَعَطَّشَ: تَكَلَّفَ العَطَشَ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عليْه: رَجُلٌ مِعْطَاشٌ: كَثِيرُ العَطَشِ. عَن اللِّحْيَانِيّ، وامْرَأَةٌ مِعْطَاشٌ كذَلِكَ. ورَجُلٌ مُعَطَّشٌ: لَمْ يُسْقَ. ومَكَانٌ عَطِشٌ، وعَطُشٌ: قَلِيلُ الماءِ. وفُلانَةُ عَطْشَى الوِشَاحِ، وهُوَ مَجَازٌ. والعُطَيْشَانُ: تَصْغِيرُ العَطِشِ، ككَتِفٍ، ويُقَالُ أَيْضاً: عُطَيْشٌ، والأَوّلُ أَجْوَدُ، قالَهُ ابنُ السِّكِّيتِ. وعَطْشَانُ نَطْشَانُ، إِتْبَاعٌ لَهُ لَا يُفْرَد.
[ع ف ج ش]
. العَفَنْجَشُ، كسَمَنْدَلٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ: هُوَ الجَافِي، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
[ع ف ش]
. عَفَشَهُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: عَفَشَهُ يَعْفِشُهُ، مِنْ حَدِّ ضَرَب، عَفْشاً: جَمَعَهُ، زَعَمُوا.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعْرَابِ: هؤلاءِ عُفَاشَةٌ من النّاسِ، بالضّمِّ، وهُمْ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِمْ، وكَذِلكَ نُخَاعَةٌ، ولُفَاظَةٌ. والأَعْفَشُ: الأَعْمَشُ. وسَمَّوْا عُفَاشَةَ، وقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً بصَعِيدِ مِصْرَ يُسَمَّى بذلِكَ.
ويَقُولُونَ: هُوَ من العَفِش النَّفِش، لرُذالِ المَتَاعِ.
[ع ف ن ش]
العَفَنَّشُ، كعَمَلَّسٍ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ الشَّيْخُ الكَبِيرُ.
ويُقَالُ: إِنَّه لعَفَنَّشُ اللَّحْيَةِ، وعُفَانِشُهَا، بالضّمِّ، أَي ضَخْمُهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.