وقَاعُ الأَخْبَاشِ: ع، باليَمَنِ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. وخُبَاشَة، كثُمَامَةَ: جَدُّ زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ الأَسَدِيِّ. وخُبَاشَةُ: وَالِدُ شَرِيكٍ المُحَدِّثِ الَّذِي رَوَى عَنهُ إبْراهِيمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ، أَو هُوَ، أَيْ هَذَا الأَخِيرُ بالسِّينِ المُهْمَلَة. وأَمّا خَنْبَشٌ، كجَعْفَرٍ، فسَيَأْتي ذِكْرُه فِي النُّون، وهُنَا ذَكَرَه الأَزْهَرِيُّ)
وغَيْرُه لأَنَّهُ فَنْعَلٌ من الخَبِش.
خَ ت ر ش
. خَتْرَشَةُ الجَرَادِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: هُوَ صوتُ أَكْلِهِ، ويُرْوَى بِالْحَاء، أَيْضاً. ويُقَال: مَا أَحْسَنَ خَتَارِشَ الصَّبِيِّ وحَتَارِشَه، أَيْ حَرَكَاته، وَقد ذُكِرَ فِي الحاءِ أَيْضاً.
خَ ت ش
. خُتَّشُ، بضمّ الخاءِ، وفتْح التَّاء المُشَدَّدَةِ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسَانِ، وَلَو قَال: كسُكَّرٍ لأَصَابَ، وَهَكَذَا ضَبَطَه الحافِظُ، وخَالَفَهُمَا الصّاغَانِيّ، فقالَ: هُوَ بضَمَّتَيْنِ مشَدَّدَة التاءِ: جَدُّ أَبِي الفَضْلِ رُسْتُمَ بنِ عَبْدِ الله الأَشْرُوسَنِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ غالِبٍ الأَنْطَاكِيّ، سَمِعَ مِنْهُ أَبو مُحَمّد الضَّرّابُ، والأُشْرُوسَنِيُّ هَكَذَا بِزيَادَة النُّونِ قَبْلَ ياءِ النِّسْبَة، ومِثْلُه فِي التَّكْمِلَةِ، وَفِي التَّبْصِير: الأَشْرُوسِيُّ من غَيْرِ نُون، وقالَ: هُوَ مَنْسُوب إِلَى أُشْرُوسَانَ، فُرْضَةِ مَن جاءَ مِن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.