عَنْه، فاسْتَعَارَه فِي الشَّجَاعَةِ، أَيْ مَا تُسْتَخْرَجُ وَلَا تُنْزَفُ لأَنها بَعِيدَةُ الغَايَةِ. ولُمْعَةٌ مَا تُنْكَشُ، أَيْ مَا تُسْتَأْصَلُ، هُوَ من النَّكْشِ بمَعْنَى الإِفْنَاءِ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: النَّكْشُ: البَحْثُ فِي الأُمُورِ، والنَّقْبُ عَنْهَا، ورَجُلٌ نَكّاشٌ.
والنَّكَشانُ، مُحَرَّكَةً: شِبْهُ النَّكْشِ. وسَفَطٌ مَنْكُوشٌ: أُخْرِجَ مَا فِيهِ. والمِنْكَاشُ: المِنْقَاشُ، لُغَيَّةٌ. وهُوَ مَنْكُوشٌ من المَنَاكِشِ، شُبِّه بهم.
[ن ك ر ش]
نَكْرَشَ، قد أَهمَلَه الجَمَاعَةُ، والنَّكْرَشَةُ، كالنَّقْرَشَةِ. والنَّكْرَيشُ، بالفَتْحِ: لَقَبٌ، وظَنِّي أَنَّه مُعَرّبٌ، ومَعْنَاه حَسَنُ اللِّحْيَةِ.
[ن م ش]
. النَّمَشُ، مُحَرَّكَةً: نُقَطٌ بِيْضٌ وسُودٌ فِي اللَّوْنِ، ومِنْهُ ثَوْرٌ نَمِشٌ، أَوْ بُقَعٌ تَقَعُ فِي الجِلْدِ تُخالِفُ لَوْنَه، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، ورُبَّمَا كانَتْ فِي الخَيْلِ، وأَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي الشُّقْرِ. وبَيْنَ بُقَع وتَقَعِ جِنَاسٌ مُحَرّف، وقَدْ نَمِشَ، كفَرِحَ، نَمَشاً، وهُوَ أَنْمَشُ. والنَّمَشُ: خُطُوطُ النُّقُوشِ من الوَشْيِ وغَيْرِه، ونَمَشَه يَنْمِشُه نَمْشاً: نَقَشَه ودَبَّجَه قَالَ الشّاعِرُ:
(أَذَاكَ أَمْ نَمِشٌ بالوَشْيِ أَكْرُعُه ... مُسَفَّعُ الخَدِّ عادٍ ناشِطٌ شَبَبُ)
ونَمِشٌ نَعْتٌ للأَكْرُعِ، أَرادَ أَذاكَ أَمْ ثَوْرٌ نَمِشٌ أَكْرُعُه. وبَعِيرٌ نَمِشٌ، ككَتِفٍ، إِذا كَانَ فِي خُفِّهِ أَثَرٌ يَتَبَيَّنُ فِي الأَرْضِ من غَيْرِ أُثْرَةٍ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وَكَذَلِكَ بَعِيرٌ نَهِشٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.