وهكَذا ذَكَرَه الأَزْهَرِيُّ فِي رُبَاعِيّ الجِيم، والصّوَابُ بالخَاءِ المُعْجَمَةِ، كَمَا ذَكَرَهُ ابنُ فارِسٍ وتَبِعَهُ الجَوْهَرِيُّ.
[ج م ص]
. الجَمْصُ، بالفَتْحِ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الصّاغَانِيُّ: ضَرْبٌ من النَّبْتِ، وَفِي اللِّسَان: ولَيْسَ بثَبْتٍ، قُلْتُ: وهُوَ قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ.
[ج ن ص]
الإِجْنيِصُ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ مَنْ لَا يَبْرَحُ مِنْ مَوْضِعِه، وَفِي التَّكْمِلَة: مَنْ لَا يَبْرَحُ مَوْضِعِه كَسَلاً، وهُوَ الكَهَامُ الكَلِيلُ النَّوّامُ. وقِيلَ: هُوَ الفَدْمُ الغَبِيُّ الَّذِي لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ، قَالَ مُهَاصِرٌ النَّهْشَلِيُّ:
(باتَ عَلَى مُرْتَبَإٍ إِشْخِيصِ ... لَيْسَ بَنّوامِ الضُّحَى إِجْنِيصِ)
وقِيل: هُوَ المَرْعُوبُ المُتَبَاطِئُ عَن الأُمُورِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. وهُوَ الشَّبْعَانُ، عَن كُرَاع.
والجَنِيصُ، كأَمِيرٍ: المَيِّتُ، عَن أَبِي عَمْروٍ. وجَنَّصَ تَجْنِيصاً: ماتَ، عَنْهُ وعنِ ابنِ الأَعْرَابِيِّ واللَّحْيَانِيِّ وابنِ مالِكٍ. وقِيلَ: جَنَّصَ، إِذا هَرَبَ فَزَعاً، عَن الفَرّاءِ، وأَنْشَدَ لعُبَيْدٍ المُرِّيّ: وكَادَ يَقْضِي فَرَقاً وجَنَّصَا. وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيّ: جَنَّصَ البَصَرَ، إِذا حَدَّدَهُ، أَوْ جَنَّصَه، إِذا فَتَحَهُ فَزَعاً.
وقالَ أَبُو مالِكٍ: يُقَال: ضَرَبَه حَتّى جَنَّصَ بسَلْحِهِ، أَي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.