وعَنْ ابْنِ دُرَيْدٍ: المَتْشُ، بالفَتْح: الوَبْشُ، وهُوَ بَيَاضٌ يَكُونُ عَلَى أَظْفَارِ الأَحْدَاثِ، كَمَا سَيَأْتي. والمَتَشُ، سِيَاقُه يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ بالفَتْحِ، وضَبَطَه الصّاغَانِيُّ بالتَّحْرِيكِ، وهُوَ الصَّوَابُ: سُوءُ البَصَرِ، وَقد مَتِشَ بَصَرُهُ، كمَدِشَ، ورَجُلٌ أَمْتَشُ: يَشُقُّ عَلَيْه النَّظَرُ، وامْرَأَةٌ مَتْشاءُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: مَتَشَ الشَّيْءَ يَمْتِشُه مَتْشاً، وتَمَشَه: جَمَعَه. وأَبُو الفَتْحِ يُوسفُ بنُ أَحْمَدَ بن المُتُشِ، بِضَمَّتَيْن، الدَّبّاسُ، عَن أَبِي غالِبِ بن التَّيّانِيّ. قالَ الحافِظُ: كانَ هُوَ وأَخُوه داوُود عَلَى رَأْسِ السِّتِّمائَةِ.
[م ج ش]
. المَاجُشُونُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهُوَ بضَمِّ الجِيمِ: السَّفِينَةُ. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: الماجُشُون: ثِيَابٌ مُصَبَّغَةٌ، وأَنْشَدَ لأُمَيَّةَ بنِ أَبي عائِذٍ:
(ويَخْفَي بفَيْحَاءَ مُغْبَرَّةٍ ... تَخالُ القَتامَ بِهَا المَاجُشُونَا)
والمَاجُشُون: لَقَبُ يُوسُفَ، أَو ابنِ يُوسُفَ، وكِلَاهُمَا صَحِيحٌ، ويُكْسَرُ الجِيمُ ويُفْتَحُ، فَهُوَ إِذا مُثَلَّتٌ. . قُلْتُ هُوَ لَقَبُ أَبِي سَلَمَةَ يُوسُفَ بنِ يَعْقُوب بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَة دِينَار، مَوْلَى آلِ المُنْكَدِر، رَوَى عَن مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وسَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، وعَنْه مُحَمَّدُ بنُ الصّباح مَاتَ سنة مُعْرَّبُ: مَاهُ كُون، وقِيلَ: مَعْنَاه: يُشْبِهُ القَمَر، وقِيلَ: يُشْبِه القَمَرَ بِحُمْرَةِ وَجْنَتَيْه. وَفِي حاشِيَةِ المَوَاهِبَ: المَاجِشُون، بكَسْرِ الجِيمِ وضَمِّ الشين، ومَعْنَاهُ: الوَرْدُ، وَفِي شَرْحِ الشِّفاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.