وممّا يٌ سْتَدْرَك عَلَيْه: إتْرِيش، بالكَسْر: حِصْنٌ بالأَنْدَلُس.
[ت ل ش]
تَالِش، كصاحِبٍ، أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ، والصّاغَانِيّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَهُوَ اسمُ كُورَة من أَعْمَالِ جِيلَان، وَهَذَا ضَبَطَه الحَافِظُ فِي التّبْصِير، وَقَالَ: مَا عَلِمْتُ مِنْهَا أَحَداً.
[ت م ش]
تَمَشَه، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: تَمَشَ الشّيْءَ تَمْشاً: جَمَعَه. وقالَ الأَزْهَرِيّ: هَذَا مُنْكَرٌ جِدّاً، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: لم أَجِدْهُ فِي كِتَابِ الجَمْهَرِةِ لابنِ دُرَيْدٍ.
(فصل الثَّاء مَعَ الشين)
[ث ب ش]
ثُبَاشٌ، بالضّمِّ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: ثِبَاش، بالكَسْر: من الأَعْلامِ وكَأَنَّه مَقْلُوبُ شُبَاثٍ، وضَبَطَه الصاغَانِيُّ أَيضاً بالكَسْر.
[ث ش ش]
{ثَشَّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ أَبو عمْروٍ: ثَشَّ سِقَاءَهُ، وفَشَّه: أَيْ أَخْرَجَ مِنْهُ الرِّيحَ، هَكَذَا نَقَلَه عَنهُ الصّاغَانِيُّ، وكَأَنَّ الثاءَ بَدَلٌ من الفاءِ.
(فصل الْجِيم مَعَ الشين.)
[ج أش]
} الجَأْشُ: رُوَاعُ القَلْبِ إِذا اضْطَرَب عِنْدَ الفَزَعِ، كَمَا فِي الصّحَاح، وَهُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ، قالَ: يُقَالُ: إنَّهُ لَوَاهِي الجَأْشِ، فَإِذا ثَبَتَ قِيلَ: إنَّه لَرابِطُ الجَأْشِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.