بعد قَوْله: والبِئْرَ نَقّاهَا {كجَشْجَشَها لأَصابَ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ:} الجَشْجَشَةُ: اسْتِخْرَاجُكَ مَا فِي البِئْرِ من تُرَابٍ وغيرِه، مثل الجَشِّ. وهاشِمُ بنُ عَبْدِ الواحِدِ {الجَشّاشُ الكُوفِيّ، يَرْوِي عَنهُ جَعْفَرُ بنُ محمّدِ بنِ شاكِرٍ. وإبْرَاهِيمُ بنُ الوَلِيدِ الجَشّاشُ، يَرْوِي عَن أَبِي بَكْرٍ الرَّمَادِيّ: مُحَدِّثانِ.} والجَشِيشَةُ: مَا {جُشَّ من بُرّ ونَحْوِه،} كالجَشِيشِ، وقِيلَ: الجَشِيشُ: الحَبُّ، حينَ يُدَقُّ قَبْلَ أَنْ يُطْبَخ، فَإِذا طُبِخَ فهُوَ جَشِيشَةٌ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذَا فَرْقٌ لَيْسَ بِقَوِيّ، وَفِي الحَدِيثِ أَوْ لَمَ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِه {بجَشِيشَةٍ.} والمِجَشُّ {والمِجَشَّةُ: الرَّحَى الَّتِي يُطْحَنُ بهَا الجَشِيشُ.} والجَشِيشُ: السَّوِيقُ، وَقَالَ الفَارِسيّ: {الجَشِيشَةُ: وَاحِدُ} الجَشِيشِ، كالسَّوِيقَةِ وَاحِدَةُ السَّوِيقِ، وقالَ غَيْرُه: وَلَا يُقَالُ للسَّوِيقِ {جَشِيشَةٌ، ولكِنْ يُقَال جَذِيذَة. وَقَالَ شَمِرٌ، رَحِمَه اللهُ:} الجَشِيشُ: حِنْطَةٌ تُطْحَنُ طَحْناً جَلِيلاً، فتُجْعَلُ فِي قِدْرٍ، ويُلْقَى فيهَا) لَحْمٌ أَو تَمْرٌ فيُطْبَخُ، فَهَذَا الجَشِيشُ، ويُقَالُ لَهَا: دَشِيشَةٌ، بِالدَّال. وكأَمِيرٍ: اسمٌ، وَلَا يَخْفَى أَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى ضَبْطِه كأَمِير لِعَدَم مُخَالَفَتِه مَعَ السّابِقِ. وكزُبَيْرٍ! جُشَيْشُ بنُ الدَّيْلَميّ: صَحَابِيٌّ ممّنْ أَعَانَ على قَتْلِ الأَسْوَدِ العَنْسِيِّ، وَكَانَ باليَمَنِ، قَالَه ابنُ ماكُولَا. وجُشَيشُ بنُ مالِكٍ، فِي تَمِيمٍ، وَهُوَ ابنُ مالِكِ بن حَنْظَلَةَ بنِ مالِكِ ابنِ زَيْدِ مَنَاةَ، وأُمُّه حُطَّى بنتُ رَبِيعَةَ ابنِ مَالك بن زَيْدِ مَناةَ، إِلَيْهَا يُنْسَبُون. وجُشَيْشُ بنُ مُرٍّ، فِي مَذْحِجٍ، ومُرٌّ هُوَ ابنُ صُدَاءٍ. وجُشَيْشُ بنُ عَوْف بن حَيْوَة ابنِ لَيْثِ بنِ بَكْرٍ، فِي كِنَانَةَ، هَكَذَا نَقَلَهُم الحافِظُ فِي التّبْصِير.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.