ج أَحْنَاشٌ. وأَبو الحسنِ مَعْشَرُ بنُ منْصُورٍ الرَّبَعِيّ، أَخَذَ عَن الرِّياشِيّ، وعطَاءُ ابنُ عَبْسٍ، الحَنَشِيّانِ، مُحَرَّكَةً: شاعِرَانِ. وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: المَحْنُوشُ: مَلْدُوغُ الحَنَشِ، قَالَ رُؤْبَةُ:
(فَقُلْ لِذاكَ المُزْعَجِ المحْنُوشِ ... أَصْبِحْ فَمَا مِنْ بَشَرٍ مَأْرُوشِ)
أَي قُلْ لِذاكَ الَّذِي أَزْعَجَه الحَسَدُ وَبِه مثلُ مَا باللَّدِيغ. وَعنهُ أَيْضا: المَحْنُوشُ: المَسُوقُ كَرْهاً، جِئْتَ بهِ تَحْنِشُه، أَي تَسُوقُه مُكْرَهاً. وَقَالَ أَبو عَمْروٍ: المَحْنُوشُ: المَغْمُورُ الحَسَبِ، وَقد حُنِشَ، إِذا غُمِزَ فِي حَسَبِه. ورَجُلٌ مَحْنُوشٌ: مُغْرىً، وَقد حَنَشَه، إِذا أَغْرَاه، نقلَه الصّاغَانيّ. وحَنَشَه) يَحْنِشُه، من حَدِّ ضَرَبَ: طَرَدَهُ ونَحّاه من مَكانٍ إِلَى آخَرَ، كعَنَجَه، فأَبدلت العينُ حاءً، والجيمُ شِيناً. وحَنَشَه عَن الأَمْرِ: عَطَفَهُ، لُغَة فِي عَنَشَه، كأَحْنَشَهُ. وحَنَشَ الصَّيْدَ يَحْنِشُهُ: صَادَهُ، كأَحْنَشَهُ. ورَجُلٌ مِحْنَشٌ، كمِنْبَرٍ: مُعْتَمِلٌ كَسُوبٌ، نقلَه الصّاغَانِيّ. وأَحْنَشَهُ عَن الأَمْرِ: أَعْجَلُه، عَن ابْن عَبّاد. وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: يُقَال للضِّبَابِ واليَرَابِيعِ قد أَحْنَشَت فِي الظَّلَمِ، أَي اطَّرَدَتْ وذَهبَتْ بهِ، قَالَه شَمِرٌ. وحَنَشَهُ: أَغْضَبَهُ، كعَنَشَه. والحَنَشُ: مَوْضِعٌ، نقَله الصّاغَانيّ. وأَبو حَنَشٍ: كُنْيَة عُصْمِ بنِ النُّعْمَانِ، وَفِيه يَقُول غَلْفَاءُ بنُ الحارِثِ:
(أَلَا أَبْلِغْ أَبا حَنَشٍ رَسُولاً ... فمَا لَكَ لَا تَجِئُ إِلى الثَّوابِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.