والحَدِيث، وقَدْ رَفَعَه، رَوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ. وخِدَاشُ بنُ زُهَيْرِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عَمْروِ بنِ عامِرِ بن رَبِيعَةَ بن عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ بنِ مُعَاويِةَ بنِ بَكْر بنِ هَوَازِنَ. وخِدَاشُ بنُ حُمَيْد بنِ بَكْرٍ، أَحْدُ بنِي بَكْر بنِ وَائِلٍ.
وخِدَاشُ بنُ بِشْر بنِ خالدِ بنِ بَيْبَةَ بن قُرْطِ بنِ سُفْيَانَ بن مُجَاشِع ابْن دَارِمٍ، ولَقَبُ خِدَاشٍ البَعِيثُ بنُ مالِكٍ: شُعَرَاءُ. والمِخْدَشُ، والمُخَدِّشُ، كمِنْبَرٍ، ومُحَدِّثٍ: كَاهِلُ البَعِيرِ، هَكَذَا كَانَ يُسَمِّيه أَهْلُ الجَاهِلِيّة لأَنّه يَخْدِشُ الفَمَ إِذا أُكِلَ لِقِلَّةِ لَحْمِهِ، قالَهُ الأَزْهَريّ، وزادَ الزّمَخْشَريُّ: ويُرْوَى بالفَتْح أَيْضاً، كمُعَظَّمٍ، وعَلَّلَه بقَوْله: لقلَّةِ لَحْمِه، ويُقَال: شَدَّ فُلانٌ الرَّحْلَ على مُخَدّشِ بَعِيرِه، يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ، قالَه ابنُ شُمَيْل. والمُخَادِشُ، والمُخَدِّشُ كمُحَدِّثٍ: الهِرُّ، مَأْخُوذٌ من الخَدْشِ. وسَمَّوْا مُخَادِشاً ومُخَدِّشاً، وَقد سَبَقَ تَعْلِيلُه فِي خِدَاشٍ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: خَادَشْتُ الرَّجُلَ مُخَادَشَةً، إِذا خَدَشْتَ وَجْهَهُ، وخَدَشَ هُوَ وَجْهَكَ. وخَدَّشَهُ تَخْدِيشاً، شُدِّد للمُبَالَغَةِ، أَوْ للْكَثْرَةِ، كَمَا فِي الصّحاحِ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وابْنَا مُخَدِّش طَرَفَا الكَتِفَيْنِ من البَعِيرِ. والخَادِشَةُ: من مَسَايِلِ المِيَاهِ، اسمٌ كالعَافِية والعَاقِبَةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.