تَابَعَهُ (١) عَجْلَانُ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
• [٣٣٦٠] حدثنا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ الرُّعَيْنِيُّ، أَخْبَرَنَا (٣) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثًا".
• [٣٣٦١] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ ﵇ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ (٤): ثِنْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ اللَّهِ ﷿: قَوْلُهُ: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ (٥)، وَقَوْلُهُ: ﴿فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ (٦). وَقَالَ: بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَارَةُ إِذْ أَتَى عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَا هُنَا رَجُلًا (٧) مَعَهُ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ (٨)، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قَالَ: أُخْتِي، فَأَتَى سَارَةَ قَالَ (٩):
(١) عليه صح صح، وفوقهما صح. ولأبي ذر، وابن عساكر، وقبلهما صح: "وتابَعَه".(٢) على آخره صح.* [٣٣٥٩] [التحفة: خ ١٣٧٦٥ - خت ١٣٧٨٤ - خت ١٤١٥١ - خت ١٥١٢٦](٣) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرني".* [٣٣٦٠] [التحفة: خ م ١٤٤١٢](٤) "كَذْبَات": سُكون الذّال عند ابنِ الحطيئة عن أبي ذر. من اليونينية.(٥) [الصافات: ٨٩].(٦) [الأنبياء: ٦٣].(٧) لأبي ذر عن الكشميهني: "هذا رجل". وأضاف في حاشية البقاعي: "فقيل لَهَا هُنا رَجُلٌ" ورقم عليه للكشميهني هكذا: (ـهـ).(٨) عليه صح.(٩) لأبي ذر، وعليه صح: "فقال".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.