﴿الْمُهِينِ﴾ (١)، ﴿حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ (٢)، ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ (٣): يَمْسَحُ أَعْرَافَ الْخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا. الأَصْفَادُِ (٤): الْوَثَاقُ (٥).
قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الصَّافِنَاتُ﴾ (٦): صَفَنَ الْفَرَسُ؛ رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ حَتَّى تَكُونَ عَلَى طَرَفِ الْحَافِرِ. ﴿الْجِيَادُ﴾ (٦): السِّرَاعُ. ﴿جَسَدًا﴾ (٧): شَيْطَانًا. ﴿رُخَاءً﴾: طَيِّبَةً (٨). ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ (٩): حَيْثُ شَاءَ. ﴿فَامْنُنْ﴾: أَعْطِ. ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (١٠): بِغَيْرِ حَرَجٍ.
• [٣٤٢٥] حدثني (١١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَى صَلَاتِي، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ، فَأَخَذْتُهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبُطَهُ عَلَى (١٢) سَارِيَةٍ (١٣) مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ: رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي، فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا (١٤) ".
(١) [سبأ: ١٢ - ١٤]. لأبي ذر وعليه صح: "في العَذابِ الْمُهِينِ".(٢) [ص: ٣٢].(٣) [ص: ٣٣].(٤) [ص: ٣٨].(٥) فتح الواو من الفرع.(٦) [ص: ٣١].(٧) [ص: ٣٤].(٨) لأبي ذر عن الكشميهني وعليه صح: "طَيِّبًا".(٩) [ص: ٣٦].(١٠) [ص: ٣٩].(١١) لأبي ذر: "حدثنا" وعليه صح.(١٢) كذا في اليونينية، وفي الفرع: "إِلَى".(١٣) سارية: عمود. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٦/ ٥).(١٤) خاسئا: الخسء: البعد والطرد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خسأ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.