﴿عِفْرِيتٌ﴾ (١): مُتَمَرِّدٌ مِنْ إِنْسٍ أَوْ جَانٍّ، مِثْلُ: زِبْنِيَةٍ جَمَاعَتُهَا الزَّبَانِيَةُ (٢).
• [٣٤٢٦] حدثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ (٣) امْرَأَةً، تَحْمِلُ كُلُّ امْرَأَةٍ فَارِسًا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَلَمْ يَقُلْ، وَلَمْ تَحْمِلْ (٤) شَيْئًا إِلَّا وَاحِدًا سَاقِطًا إِحْدَى (٥) شِقَّيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَوْ قَالَهَا لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
قَالَ شُعَيْبٌ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ: "تِسْعِينَ". وَهُوَ أَصَحُّ.
• [٣٤٢٧] حدثني (٦) عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلَُ (٧)؟ قَالَ: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى". قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: "أَرْبَعُونَ". ثُمَّ قَالَ: "حَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ، وَالْأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ".
(١) [النمل: ٣٩].(٢) لأبي ذر وعليه صح: "جَمَاعَتُهُ زَبَانِيَةٌ".* [٣٤٢٥] [التحفة: خ م س ١٤٣٨٤](٣) في حاشية البقاعي: "تسعِينَ" ورقم عليه لأبي ذر عن الحموي.(٤) في حاشية البقاعي: "يَحْمِلْنَ" ونسبه لنسخة.(٥) لأبي ذر وعليه صح، وللأصيلي: "أحَدُ" وعليه صح.* [٣٤٢٦] [التحفة: خ ١٣٨٨٨](٦) لأبي ذر: "حدثنا" وعليه صح.(٧) بالضبطين معًا، وعليه صح.* [٣٤٢٧] [التحفة: خ م س ق ١١٩٩٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.