• [٣٤٧٩] حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "كَانَ الرَّجُلُ (١) يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ (٢) عَنْهُ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يتَجَاوَزَ عَنَّا، قَالَ: فَلَقِيَ اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ".
• [٣٤٨٠] حدثني (٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، قَالَ لِبَنِيهِ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي (٤)، ثُمَّ اطْحَنُونِي، ثُمَّ ذَرُّونِي فِي الرِّيحِ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي (٥) لَيُعَذِّبَنِّي (٦) عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا، فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، فَأَمَرَ اللَّهُ الْأَرْضَ، فَقَالَ: اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنْهُ فَفَعَلَتْ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ خَشْيَتُكَ (٧)، فَغَفَرَ (٥) لَهُ (٥) - وَقَالَ غَيْرُهُ: مَخَافَتُكَ (٨) يَا رَبِّ".
(١) ضبب في الأصل على: "ال" بل شطبها بالحمرة ووضع فوق اللام ضمة أخرى، وفي شرح شيخ الإسلام: "كان رجل"، في نسخة: "كان الرجل".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "تَجاوَزْ".* [٣٤٧٩] [التحفة: خ م س ١٤١٠٨](٣) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٤) عليه صح.(٥) قوله: "عَلَيَّ رَبِّي". لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "اللَّهُ عَلَيَّ".(٦) بفتح الباء كما في القسطلاني ووقع في اليونينية بالسكون وتبعها الفرع.(٧) سقط عند أبي ذر. وفوقه صح صح، وتحته صح. ولأبي ذر وعليه صح: "قالَ: مخَافَتُكَ".(٨) عليه صح. ولأبي ذر وعليه صح: "خَشْيَتُكَ".* [٣٤٨٠] [التحفة: خ م س ق ١٢٢٨٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.