وَقَالَ مُعَاذٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ (١) عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
• [٣٤٧٨] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: قَالَ عُقْبَةُ لِحُذَيْفَةَ: أَلَا تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، لَمَّا أَيِسَ (٢) مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ (٣): إِذَا مُتُّ (٤) فَاجْمَعُوا (٥) لِي حَطَبًا كَثِيرًا، ثُمَّ أَوْرُوا نَارًا، حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي، فَخُذُوهَا فَاطْحَنُوهَا فَذَرُّونِي فِي الْيَمِّ فِي يَوْمٍ حَارٍّ - أَوْ: رَاحٍ (٦) - فَجَمَعَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتَكَ (٧)، فَغَفَرَ (٨) لَهُ".
قَالَ عُقْبَةُ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا مُوسَى (٩)، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، وَقَالَ: "فِي يَوْمٍ رَاحٍ (١٠) ".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "سَمِعَ".* [٣٤٧٧] [التحفة: خ م ٤٢٤٧](٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَئِسَ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "إِلَى أَهْلِهِ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "ماتَ".(٥) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فَاجْعَلُوا".(٦) للمستملي والحموي: "حَازٍ راحٍ".راح: يوم راح وليلة راحة: إذا اشتدت الريح فيهما. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: روح)(٧) فوقه صح صح، وتحته صح. وللكشميهني: "مِنْ خَشْيَتِكَ".(٨) عليه صح.(٩) لأبي ذر عن الكشميهني: "مسدد". قال الحافظ أبو ذر: الصواب: "موسى". اهـ. من اليونينية.(١٠) قوله: "حَدَّثَنَا مُوسَى … إلى يَوْمٍ رَاحٍ" ثبت عند الحموي.* [٣٤٧٨] [التحفة: خ س ٣٣١٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.