٢٩ - ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ﴾ (١)
• [٤٥٨٨] حدثنا (٢) أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثنَا إِسْرَائِيل، عَن مُخَارِقٍ، عَنْ طارِقِ بْنِ شِهَابٍ، سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ. ح وَحَدَّثَنِي (٣) حَمْدَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْأَشجَعِيُّ، عَن سُفيَانَ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ (٤): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ (٥) كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿فَاذْهَبْ (٣) أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ﴾ (٦)، وَلَكِنِ امْضِ وَنَحْنُ مَعَكَ، فكَأَنَّهُ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَ (٧) رَوَاهُ (٨) وَكِيعٌ، عَنْ سُفيَانَ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طارِقٍ، أنَّ المِقدَادَ قَالَ ذَلِكَ (٩) لِلنَّبِيِّ ﷺ.
(١) [المائدة: ٢٤]. وقبله "بابُ قولِه". ثم رقم على "بابُ" لأبي ذر وعليه صح، وعلى "قولِه" للمستملي.(٢) قوله: "حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ … رَسُولِ اللَّهِ ﷺ". مُؤخَّر عند أبي ذر - وعليه صح - عن قوله: "ورواه وكيع … للنبي ﷺ".(٣) عليه صح.(٤) قوله: "يَوْمَ بَدْرٍ" كذا ثبت لأبي ذر عن الكشميهني. ولأبي ذر والحموي والمستملي: "يومئذٍ".(٥) عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) [المائدة: ٢٤].(٧) سقط عند أبي ذر وعليه صح.(٨) قوله: "ورواه وَكِيعٌ … للنبيِّ ﷺ". مُقَدَّم عند أبي ذر على قوله: "حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ … رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".(٩) عليه صح. وسقط عند أبي ذر.* [٤٥٨٨] [التحفة: خ س ٩٣١٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.