وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ"، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ فَقَالَ: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (١) (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لِلْعُسْرَى﴾ (٢).
• [٤٩٣٣] (٣) حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٤).
٣ - ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ (٥)
• [٤٩٣٤] حدثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا (٦) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ فِي جَِنَازَةٍ فَأَخَذَ عُودًا يَنْكُتُ (٧) فِي الْأَرْضِ فَقَالَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ قَالَ: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ (٨) " الْآيَةَ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "الآية".(٢) [الليل: ٥ - ١٠]. وقوله: " ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ إلى: ﴿لِلْعُسْرَى﴾ " ليس عند أبي ذر.* [٤٩٣٢] [التحفة: ع ١٠١٦٧](٣) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قوله: ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ " ورقم بعد (بالحسنى) لأبي ذر أيضا.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "نحوه".* [٤٩٣٣] [التحفة: ع ١٠١٦٧](٥) [الليل: ٧]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٧) ينكت: النَّكت أن تضرب بقضيب في الأرْض فتؤَثر بطرفه فيها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكت).(٨) [الليل: ٥، ٦].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.