صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ فَقَالَ: "قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ (١) بِكُمْ"، فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ (٢) فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْيَتِيمُ مَعِي وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ.
• [٨٧٠] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّهُ قَالَ: أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ (٣)، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ (٤) الاِحْتِلَامَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الْأَتَانَ تَرْتَعُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ (٥).
• [٨٧١] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَعْتَمَ النَّبِيُّ (٧) ﷺ (٦).
(١) اللام في اليونينية مكسورة ومفتوحة، وياء "أصلي" محتملة الثبوت، لكن عليها فتحة كما ترى، وأما في الفرع فالياء ثابتة وعليها فتحة بالأحمر. اهـ. من هامش الأصل.(٢) لبس: أي: استعمل. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢/ ٢٢٥).* [٨٦٩] [التحفة: خ م د ت س ١٩٧](٣) أتان: الأتان: أنثى الحمار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أتن).(٤) ناهزت: قاربت ودانيت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نهز).(٥) عند أبي ذر: "فلم ينكر علي ذلك أحد" بالتقديم والتأخير.* [٨٧٠] [التحفة: د ٨٦١](٦) رقم عليه لأبي ذر عن المستملي.(٧) لأبي ذر: "رسول اللَّه".* [٨٧١] [التحفة: خ س ١٦٤٦٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.