• [٨٧٢] وَقال عَيَّاشٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا (١) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَعْتَمَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ (٢) عُمَرُ: قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ (٣) "، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ (٤) يَوْمَئِذٍ يُصَلِّي غَيْرَ (٥) أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
• [٨٧٣] حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي (٦) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ، سَمِعْتُ (٧) ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ (٨) لَهُ رَجُلٌ: شَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْلَا مَكَانِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ، يَعْنِي: مِنْ صِغَرِهِ، أَتَى الْعَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تَُهْوِي (٩) بِيَدِهَا إِلَى حَلْقِهَا (١٠) تُلْقِي فِي ثَوْبِ بِلَالٍ، ثُمَّ أَتَى هُوَ وَبِلَالٌ الْبَيْتَ (١١).
(١) لابن عساكر: "أخبرنا".(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "نادى".(٣) كذا بالضبطين وعلى الضم صح.(٤) ليس عند ابن عساكر.(٥) لأبي ذر، وابن عساكر وعليه صح: "غَيْرُ".* [٨٧٢] [التحفة: خت س ١٦٦٤٢](٦) "حدثنا" وعليه صح.(٧) عند الأصيلي: "قال سمعت".(٨) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "وقال".(٩) كذا بالضبطين، ورقم عليه معا.(١٠) بسكون اللام للأصيلي، ولم يضبطه أبو ذر. كذا في اليونينية.(١١) عند أبي الوقت: "إلى البيت".* [٨٧٣] [التحفة: خ د س ٥٨١٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.