للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يحيى بن سعيد، أخرجه البخاري من طريق حَمَّاد بن زيد وغيره، ومسلم من طريق حَمَّاد بن سلمة وغيرِه، عن يحيى، منهم من اختصره، ومنهم مَنْ طوله.

ورُوِيَ عن الحسن، عن أنس ، أنَّ النبيَّ دخل عليه عمر وهو على حَصِيرٍ قد أثر بجَنْبِه، فذكر قِصَّةَ كِسْرى وقَيْصَرَ، هذا القَدْرُ فحسب (١).

والنَّكْتُ: طَرْحُ الشَّيء، أي: يَضْرِبون بالحصى على الأرض، ونَحْو هذا الفِعْل يَفْعَلُه المُهْتَمُّ الحَزِينُ المُتفكِّرُ في الشَّيْءِ.

وقوله (أن تُؤْذِي رسول الله) لا يجوز إلا بسكون الياء؛ لأنَّ أصله كان: تؤذين، سقطتْ النُّون بأن.

والعيبة: الخاصة، أي: اشتَغِلْ بِأَهْلِكَ، ودَعْ غيرهم.

والنقير - هاهنا -: جِذْعُ يُنْقَرُ حتى يَصِيرَ شِبْهَ سُلَّم، ويكونَ دَرَجَاتُه مِنْ نَفْسِه.

وقوله (استَأْذِنْ لي عندك) أي: كما أنت جالس في مكانك استأذن لي.

والهاء في (ادْنُهُ) و (ارْقَه) (٢) للوقف.

والقَرَ: شيء يُدْبَعُ به.

والأفيق: الجِلْدُ الذي يُدْبَغُ ولم يُفْرَغْ منه بعد (٣).


(١) أخرجه أحمد ١٩ (١٢٤١٧)، والبخاري في «الأدب المفرد» (١١٦٣)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٢٣)، والبزار ١٣ (٦٦٨٤)، وأبو يعلى ٥ (٢٧٨٣)، وابن حبان ١٤ (٦٣٦٢) من طرق عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس. قال الهيثمي في المجمع ١٠: ٣٢٦: «مبارك بن فضالة، قد وثقه جماعة، وضعفه جماعة»، وقال الذهبي في الميزان ٢: ٦٣٧: إسناد صالح، قلت: ويشهد له حديث الباب.
(٢) ش: ٩/ ب.
(٣) «وقيل: هو ما دبغ بغير القرظ». «النهاية» ١: ٥٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>