وقوله (استَأْذِنْ لي عندك) أي: كما أنت جالس في مكانك استأذن لي.
والهاء في (ادْنُهُ) و (ارْقَه)(٢) للوقف.
والقَرَ: شيء يُدْبَعُ به.
والأفيق: الجِلْدُ الذي يُدْبَغُ ولم يُفْرَغْ منه بعد (٣).
(١) أخرجه أحمد ١٩ (١٢٤١٧)، والبخاري في «الأدب المفرد» (١١٦٣)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٢٣)، والبزار ١٣ (٦٦٨٤)، وأبو يعلى ٥ (٢٧٨٣)، وابن حبان ١٤ (٦٣٦٢) من طرق عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس. قال الهيثمي في المجمع ١٠: ٣٢٦: «مبارك بن فضالة، قد وثقه جماعة، وضعفه جماعة»، وقال الذهبي في الميزان ٢: ٦٣٧: إسناد صالح، قلت: ويشهد له حديث الباب. (٢) ش: ٩/ ب. (٣) «وقيل: هو ما دبغ بغير القرظ». «النهاية» ١: ٥٥.