[٤] قال مالك (٥): وحدثنا نافع (٦)، قال: «صلَّى على عمر (٧) في المسجد» (٨).
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو متروك، كما سبق في ترجمته، فالأثر ضعيف جدًا. (٢) جاء في الأصل بعد ذلك عبارة: (عليهم فصلى رسول الله ﷺ على طيبة عند بيته)، وهي مكتبوبة بخط مختلف عن خط الأصل، ثم بعدها سقط بمقدار ثلاثة عشر سطرًا. (٣) سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال القرشي الفهري، وبيضاء أمه التي ينسب إليها، واسمها دعد بنت الجحدم بن أمية الفهرية، هاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، ومات بالمدينة سنة تسع. الاستيعاب (٢/ ٦٦٧). (٤) يأتي تخريجه قريبًا عند الحديث رقم (٥). (٥) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله المدني، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين، وقال الواقدي: بلغ تسعين سنة، ع. التقريب (ص ٥١٦). (٦) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة، ثبت، فقيه، مشهور، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة، أو بعد ذلك، ع. التقريب (ص ٥٥٩). (٧) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي، أبو حفص، الفاروق، أمير المؤمنين، وثان الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، مشهور، جم المناقب، ولد قبل المبعث بثلاثين سنة، وكان إسلامه فتحًا للمسلمين استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وولي الخلافة عشر سنين ونصفا. الإصابة (٤/ ٤٨٤)، والتقريب (ص ٤١٢). (٨) أخرجه مالك في الموطأ رواية محمد بن الحسن الشيباني (ص ١١١ ح ٣١٤) موقوفًا على ابن عمر ﵁، وعن مالك أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٥٢٦ ح ٦٥٧٧)، وأخرجه =