= وأخرجه أبو عوانة كما في علل أحمد رواية المروذي (ص ٢٧٠): عن عطية بن بقية بن الوليد، عن أبيه، عن زيد بن واقد به، نحوه. وعن أبي عوانة أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٢٠٦، ١١٩٤)، وفي الكبير (١٨/ ٦١ ح ١١٢). وأخرجه ابن وهب في جامعه (ص ٦٥٩ ح ٥٦٥)، عن معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن ذي الكلاع، عن عوف بن مالك، نحوه. ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ٣٨٦) وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٩/ ٣٩٦ ح ٢٣٩٧٤)، عن حماد بن خالد عن معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد عن ذي الكلاع عن عوف بن مالك، نحوه. وأخرجه أيضًا (٣٩/ ٤٢٨ ح ٢٤٠٠١)، عن ابن مهدي، عن معاوية، به، مثله. وأخرجه الروياني في مسنده (١/ ٣٩٠) (٥٩٥)، والطبراني في الكبير (١٨/ ٦٢ ح ١١٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧/ ٣٨٦)، كلهم من طريق ابن مهدي، به، مثله. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ٧٦ ح ١٤٠)، عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن عوف بن مالك، نحوه. وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٠/ ١٧٠)، من طريق عامر بن إبراهيم، عن يعقوب القمي، عن عنبسة بن سعيد، عن عاصم بن كثير، عن عوف بن مالك، نحوه. دراسة الأسانيد، والحكم على الحديث: يتبين من التخريج أن هذا الحديث رواه عن عوف بن مالك عدد من الرواة، وهم: كثير بن مرة، ويحيى بن أبي عمرو، وعبد الله بن زيد، أو يزيد، ويزيد بن خمير، وذو الكلاع، وعاصم بن كثير، والأزرق بن قيس، وعمرو بن عبد الله، وبكير بن عبد الله، وبسر بن سعيد وسليمان بن يسار. أما رواية كثير بن مرة وهي سند المصنف: ففيها صالح بن أبي عريب، وهو: مقبول، وعبد الحميد بن جعفر، وهو: صدوق، رمي بالقدر، وربما وهم، فيحكم على الإسناد بالضعف. وأما رواية يحيى بن أبي عمرو: فقد اختلف عليه: فرواه عباد بن عباد الخواص، عنه، عن عمرو بن عبد الله، عن عوف، وعباد: صدوق يهم. التقريب (ص ٢٩٠). ووثقه ابن معين، والعجلي، والفسوي، وقال ابن حبان في الضعفاء (٢/ ١٧٠) رقم (٧٩٣): «ممن غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والضبط فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم =