= حتّى كَثُرَتِ المَناكيرُ في رِوايَتِهِ فاسْتَحَقَّ التَّرْكَ». يَنْظُر: تَهذيبَ التَّهذيبِ (٥/ ٩٧). وذَكَرَهُ ابنُ الجَوزيِّ في الضُّعَفاءِ (٢/ ٧٤ رَقَم ١٧٧٨). ورَوَاهُ إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلَةَ، عنه، عن عَوْفِ بنِ مالكٍ، وإبراهيمُ: ثِقةٌ. التَّقريبُ (ص ٩٢). فَتَكُونُ رِوايةُ إبراهيمَ هي الرِّوايةُ الراجحةُ عن يحيى بنِ أبي عَمرو، وهو: ثِقةٌ، وروايتُه عن الصّحابةِ مُرسَلَةٌ. التَّقريبُ (ص ٥٩٥)، وجامعُ التَّحصيلِ (ص ٢٩٨)، وهذا من مراسيلِهِ، فَيُحْكَمُ على رِوايتِهِ بالضَّعفِ. وأما روايةُ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أو يَزيدَ فهي من روايةِ بُكَيْرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، وقد اخْتُلِفَ عليه: فرواه ابنُ لَهِيعَةَ، واخْتُلِفَ عليه: فرواه حَسنُ بنُ موسى، عن ابنِ لَهِيعَةَ، عن بُكَيْرٍ، عن يَعقوبَ، عن عبدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، عن عَوْفِ بنِ مالكٍ. ورواه النَّضرُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، عن ابنِ لَهِيعَةَ، عن بُكَيْرٍ، ويزيدُ بنُ حَصيفَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، به. والحسنُ والنَّضْرُ كِلاهُما ثِقَةٌ. التقريب (ص ١٦٤، ٥٦٢)، إلا أن في روايةِ النَّضْرِ: يحيى بنُ عُثمانَ قال في التقريب (ص ٥٩٤): «صَدوقٌ، رُمِيَ بالتشيعِ، ولَيَّنَه بعضُهُم؛ لكونِه حَدَّثَ من غيرِ أصلِهِ»، فَتَرجَّحُ روايةُ الحسنِ بنِ موسى عن ابنِ لَهِيعَةَ، على روايةِ النَّضْرِ. ويُحْكَمُ على روايةِ ابنِ لَهِيعَةَ بالضَّعفِ؛ لضعفه. يَنْظُر: التقريب (ص ٣١٩). ورواه الضَّحاكُ بنُ عُثمانَ عن بُكَيْرٍ، واخْتُلِفَ عليه: فرواه عبدُ الرحمنِ بنُ مِغْراءَ، عن الضَّحاكِ، عن بُكَيْرٍ، عن بُسْرِ بنِ سعيدٍ، وسليمانَ بنِ يسارٍ، عن عَوْفٍ. قال الطَّبرانيُّ في الأوسط (٤/ ٢٣٢): «لم يرو هذا الحديثَ عن بُسْرِ بنِ سعيدٍ، وسليمانَ بنِ يسارٍ، إلا بُكَيْرُ بنُ عبدِ اللهِ، ولا عن بُكَيْرٍ، إلا الضَّحاكُ، تَفَرَّدَ به: عبدُ الرحمنِ»، وعبدُ الرحمنِ صدوقٌ. التقريب (ص ٣٥٠). ورواه أبو بكرٍ الحنفيُّ، عن الضَّحاكِ، عن بُكَيْرٍ، عن عَوْفٍ. وأبو بكرٍ: ثقةٌ. التقريب (ص ٣٦٠). فَتَكونُ الرِّوايةُ الراجحةُ عن الضَّحاكِ روايةُ أبي بكرٍ، والضَّحاكُ: صدوقٌ يَهِمُ. التقريب (ص ٢٧٩). وتابع الضَّحاكَ، ابنُ عِجْلانَ فرواه عن بُكَيْرٍ، عن عَوْفِ بنِ مالكٍ، وابنُ عِجْلانَ: صدوقٌ. التقريب (ص ٤٩٦)، وفيه انقطاعٌ بين بُكَيْرٍ وعَوْفِ بنِ مالكٍ، فإن بكيرًا من الخامسةِ، ولم يذكر أنَّه سمع عوفَ بنَ مالكٍ، وهو مدنيٌّ، نزل مصرَ، والقصةُ في الشامِ. التقريب=