وأصل هذا الحديث ثابت مشهور من رواية سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ (١)، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرَةَ (٢)، وليس بابنه ﵄.
* * *
(١) حديث سمرة بن جندب ﵁: أخرجه البخاري (١٣٨٦) مطولًا، وأخرج طرفًا منه: مسلم (٢٣) (٢٢٧٥). (٢) حديث عبد الرحمن بن سَمُرة ﵁: يرويه عنه: سعيد بن المسيب، وعن سعيد رواه أربعة، وهم: ١ - علي بن زيد بن جدعان: أخرج روايته بحشل في «تاريخ واسط» ص ١٦٩، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (٥٤)، وابن حبان في «المجروحين» ٣ (١٠٧٩)، وابن شاهين في «الترغيب في فضائل الأعمال (٥٢٦)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٨٨، ١٨٦١)، و «الأحاديث الطوال (٣٦)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» ٢ (١١٦٦). وعلي بن زيد بن جدعان: مختلف في ضبطه، وتوسط الترمذي فيه عند حديث (٢٦٧٨) فقال: «صدوق، إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره»، وحكم على حديثه بالحسن، وتارة كان يقول في حديثه: حسن صحيح، كما في (١٠٩، ٥٤٥). لكن في الطريق إليه عند ابن شاهين مجاهيل، وفي سند بحشل وابن حبان وابن الجوزي: مخلد بن عبد الواحد، قال عنه ابن حبان: منكر الحديث جدًا ينفرد بأشياء مناكير لا تشبه حديث الثقات، فبطل الاحتجاج به فيما وافقهم من الروايات»، وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح وأعله بعلي بن زيد بن جدعان، ومَخْلَد بن عبد الواحد، وفي سند الطبراني: سليمان بن أحمد الواسطي، وهو ضعيف، كما في المجمع ٧: ١٧٩. ٢ - هلال أبو جبلة: أخرج روايته الخرائطي في «مكارم الأخلاق» (٥٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق» ٣٤: ٤٠٦ وحكم بغرابتها، وابن الجوزي في «البر والصلة» (٧٣، ٢٥٥)، و «العلل المتناهية» ٢ (١١٦٥) وقال: «هذا حديث لا يصح؛ فيه هلال أبو جبلة وهو مجهول، وفيه الفرج بن فضالة، قال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به». ٣ - عبد الرحمن بن أبي عبد الله: أخرج روايته الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» ٦ (١٣٢٤)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب» ٢ (١٦٨٢). وعبد الرحمن هذا: إن كان ابن حرملة الأسلمي، فمختلف فيه، قال الإمام أحمد: هو كذا وكذا، وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا، وروي عنه قوله: كنت سيئ =