للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن أبي حاتم، وابن يونس: تكلموا فيه. ينظر: لسان الميزان (٦/ ٨٤)، وأورده الذهبي في الضعفاء (٢/ ٦٧٥)، وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٦٧): ضعيف، ومرة قال (١٠/ ٢٩٣): وقد وثق على ضعف فيه.
ومرة قال (٢/ ٢٢١) رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. ومرة (٨/ ٢٣٣)، (١٠/ ١٢٥): حسن حديثه، بعد ذكر تضعيف النسائي له، وقول ابن دقيق وثق.
وقال مسلمة بن قاسم: رواياته لا بأس بها، وقال المنذري في الترغيب (٣/ ٧٤)، وابن دقيق العيد في الإمام كما في المجمع (٨/ ٦٧): «وثق».
قال المسعودي في تاريخه: «كان مقدام من جلة الفقهاء، ومن كبار أصحاب مالك». وقال ابن أبي دليم: وكان عالي الدرجة. كثير الرواية. وقال الكندي: «كان فقيها مفتيا، ولم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار؛ لأنهم سألوه عن مولده، فأخبرهم. ثم مضوا إلى الأسطوانة التي على رأس خالد بن نزار، فنظروا فيها تاريخ وفاته، فإذا المقدام حينئذ ابن أربعة أعوام أو خمسة. قال ابن مفرّج: وسماعه من أسد صحيح. وقد نفى هذا القول النسائي جدا؟ ونسبه إلى الكذب. ترتيب المدارك للقاضي عياض (٤/ ٣٠٢). وقال ابن مفرج كما في إرشاد القاصي (ص ٦٥٠)، وابن حجر كما في اللسان (٦/ ٨٤): هذا جرح هين، فلعله سمع عليه وهو صغير.
والذي يترجح بعد هذه الدراسة أن المقدام: أقل أحواله أنه صدوق، خصوصا في روايته عن أسد بن موسى، ورواية الأزرق من رواية المقدام عن أسد.
فعليه؛ يحكم على رواية الأزرق بن قيس بالحسن.
بعد دراسة هذه الطرق يتبين أن الحديث حسن؛ وذلك أن أغلب طرقه لم تخل من مقال، ولكن بمجموعها يرتقي الحديث إلى درجة الحسن، خصوصًا مع رواية المقدام الأخيرة، وللحديث شاهد سيأتي برقم [١٤]، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، يرتقي به إلى درجة الصحيح لغيره.
قال البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٢٢): وقال بعضهم عن كعب بن عجرة عن النبي لا يقص إلا ثلاثة، ولا يصح؛ لأنَّ هذا عن عوف بن مالك».
وقال أيضًا في التاريخ الكبير (٣/ ٢٦٦) بعد ذكر حديث عوف بن مالك، ثم حديث كعب بن عياض: «والأول أصح».
وقد صحح الحديث العلامة الألباني في الصحيحة (٥/٣٢ ح ٢٠٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>