٢٠ - أخبرنا أبو علي الحَسنُ بن أحمد الحداد ﵀ في ذي الحجة من سنة ست وخمس مئة، قال: حدثنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد إملاء.
وأخبرنا أبو غالب أحمد بن العبَّاسِ الكُوشِيذي ﵀ يوم الثلاثاء، ثاني المُحرَّم، سنة خمس وخمس مئةٍ، قال: أخبرنا أبو بكر محمَّدُ بنُ عبدِ الله بن ريده، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو غسَّانَ مالك بن إسماعيلَ النَّهْدِيُّ، قال: حدثنا جُمَيعُ بْنُ عُمرَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ العِجْلي، قال: حدثني رجلٌ بمكة عن ابن لأبي هالة التميمي، عن الحسن بن علي ﵄.
وأخبرنا الإمام أبو الرجاء أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ عبد العزيز القارئ، بقراءة والدي عليه رحمهما الله قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الإمام المقرئ، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فَنَّاكي سنة ثمانين وثلاث مئة، قال: حدثنا أبو بكرٍ محمَّد بن هارون الروياني إملاء، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جُمَيعُ بْنُ عُمَرَ العِجْلي، عن رجلٍ من بني تميم من ولد أبي هالةَ سَمَّاه، عن عَمْرِو بن يزيد بن عُمر، عن أبيه، عن الحسن بن علي ﵄.
وأخبرنا الأديب أبو الطَّيِّبُ طلحة بن الحسين بن أبي ذَرٍّ
في هذا الكتاب، لكنه لكثرة فوائده، وجموم فرائده، وأخذه بالقلوب، اقتحم مخالفة طريقته، فأورده إعجابًا بحسنه، وحرصًا على النفع به … ». وحمل بعض أهل العلم في هذا العصر تحسين الأئمة لهذا الحديث على التحسين اللغوي لا الاصطلاحي، وهذا وجيه لو لم يتقدم عنهم أنَّ الحديث أصل من أصول الإسلام، وأن شواهد الصحة قائمة عليه، ثم إن المصنف ﵀ بنى عليه كتابه «الترغيب»، أضف إلى هذا حث الأئمة على حفظه والعمل به، مع التنبه إلى أن المصنف ﵀ بعد حكمه عليه بالحسن ذكر من رواه، مما يبعد احتمال إرادته الحسن اللغوي، والله أعلم، والحديث لم أورده هنا؛ لطوله، ونصه بتمامه في «الوابل الصيب» ص ٨٢ - ٨٣، فانظره هناك إن شئت.