= وأخرجه أبو عروبة في جزئه (ص ١٤) (١٣)، عن زياد بن يحيى الحساني، عن بشر بن المفضل، عن ابن حرملة، به، نحوه. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٩٤ ح ٩٧٦)، عن زهير بن محمد، عن ابن حرملة، به، نحوه. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٣٤٢ ح ٤٣٨٤)، والصغير (١/ ٣٥٩ ح ٦٠١)، عن عبد الله ابن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، عن أبيه، عن جده، عن حماد بن عبد الملك الخولاني، عن هشام بن عروة، عن عمرو، به، نحوه. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/٣٢)، عن محمد بن محمد الباغندي، وعبد الملك بن محمد، عن عباس بن الوليد، عن أبيه، عن حماد بن عبد الملك الخولاني، به، نحوه. وأخرجه في المخلصيات (٢/ ١٥٩ ح ١٢٧٥)، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن العباس بن الوليد، به، نحوه. وأخرجه ابن الجوزي في القصاص والمذكرين (ص ١٨٦ ح ٣٢)، من طريق ابن صاعد، به، نحوه. دراسة الأسانيد: هذا الحديث مداره على عمرو بن شعيب رواه عنه: عبد الله بن عامر، وابن حرملة، وهشام بن عروة. أما رواية عبد الله بن عامر - وهي سند المصنف - فضعيفة، لضعف عبد الله بن عامر، كما سبق في ترجمته، وقد صرح بذلك البوصيري في مصباح الزجاجة (٤/ ١٢٢)، حيث قال: هذا إسناد فيه عبد الله بن عامر الأسلمي القاري، وهو ضعيف، رواه أبو بكر بن أبي شيبة من طريق عبد الله بن عامر، به. وصحح إسناده السيوطي في تحذير الخواص (ص ١٧٢ ح ١٤٧)، والقاري في الموضوعات الكبرى (ص ٦٣). وأما رواية ابن حرملة: فقد قال الحافظ فيه في التقريب (ص ٣٣٩): «صدوق، ربما أخطأ»، فيحكم على إسناده بالحسن. وأما رواية هشام بن عروة: ففيها حماد بن عبد الملك الخولاني، قال ابن عدي في الكامل (٣/٣٣): «ليس هو بالمعروف». وقال الذهبي في الميزان (١/ ٥٩٧): «لا يدرى من ذا»، وفي الضعفاء (ص ١٨٩): «لا يعرف». فيحكم على هذه الرواية بالضعف. =