[١٧] حدَّثنا أحمد بن جناب (١)، قال: حدثني عس بن يونس (٢)، عن أبي بكر بن أبي مريم (٣)، عن حبيب بن عبيد (٤)، عن غضيف بن الحارث الثمالي (٥)، .................
= ٣ - أن رواية الثوري المرفوعة فيها اضطراب، ففي رواية معاوية بن هشام لم يذكر زمن النبي ﷺ، وفي بعضها يذكر زمن عثمان ﵁، وفي بعضها لا يذكر، وفي بعضها جعل شيخ الثوري عبد الله العمري، وأكثرها على أنه عبيد الله. الاختلاف على عبيد الله بن عمر: رواه موصولا أبو أسامة، وهو: ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. التقريب (ص ١٧٧)، وفيه أيضًا: أبو السائب، سلم بن جنادة، وهو: ثقة ربما خالف. التقريب (ص ٢٤٥). ورواه مرسلا الثوري، وعبدة بن سليمان، وإسحاق بن عبد الله بأسانيد رجالها ثقات. فالراجح الرواية المرسلة؛ وذلك لأنها من رواية الأكثر، والأوثق، وبهذا الحكم ختم الدارقطني كلامه في ذكر الاختلاف على عبيد الله، حيث قال في العلل (١٢/ ٣٢٤): «والمرسل أشبه بالصواب». وبعد هذه الدراسة يتبين أن الحديث مرسل، فهو من قسم الضعيف. (١) أحمد بن جناب - بفتح الجيم وتخفيف النون - بن المغيرة المصيصي، أبو الوليد، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاثين، م د س. التقريب (ص ٧٨). (٢) عس بن ونس بن أبي إسحاق السبيعي - بفتح المهملة، وكسر الموحدة، أخو إسرائيل، كوفي نزل الشام مرابطا، ثقة مأمون من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين، ع. التقريب (ص ٤٤١). (٣) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وقد ينسب إلى جده، قيل اسمه: بكير، وقيل: عبد السلام ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط من السابعة، مات سنة ست وخمسين، د ت ق. التقريب (ص ٦٢٣). (٤) حبيب بن عبيد الرحبي - بالمهملة المفتوحة، ثم الموحدة - أبو حفص الحمصي، ثقة، من الثالثة، بخ م ٤. التقريب (ص ١٥١). (٥) الثمالي: بضم الثاء المنقوطة بثلاث، وفتح الميم، وفي آخرها اللام، نسبة إلى ثمالة، =