للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


الاختلاف على سفيان الثوري:
فرواه موصولا: علي بن أبي بكر، ومعاوية بن هشام، وأبو سعيد البلخي، ومحمد الفريابي، وابن مهدي - واختلف عليه.
ورواه مرسلا: أبو نعيم، وابن مهدي - واختلف عليه.
ورواه عبد الرزاق وشك في الوصل.
ورواه وكيع عن سفيان عن عبد الله العمري، بدل عبيد الله.
الاختلاف على ابن مهدي:
فرواه بندار عنه موصولا، ورواه موسى بن معاوية عنه مرسلا.
والراجح رواية بندار الموصولة؛ لأنه أوثق من موسى بن معاوية.
وأما الاختلاف على الثوري في شيخه عبد الله أو عبيد الله: فرواية وكيع جاءت عن العمري مبهمة هكذا، وقد نص أنه عبد الله، المزي في التحفة (٦/ ١٠٩)، والبوصيري في الزوائد (٤/ ١٢٢)، حيث قال: «هذا إسناد فيه العُمري، وهو: ضعيف».
فتقدم رواية غيره عليه، ومنهم: ابن مهدي؛ لأن الإمام أحمد قال كما في شرح العلل لابن رجب (٢/ ٧٢٤)، وانظر: العلل ومعرفة الرجال (١/ ٤٢٧)، والمنتخب من علل الخلال لابن قدامة (ص ٣٢٠): «عبد الرحمن بن مهدي أقل سقطا من وكيع في سفيان، قد خالفه وكيع في ستين حديثا من حديث سفيان، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها». والراجح الرواية المرسلة عن الثوري؛ وذلك لأمور:
١ - أن الإمام أحمد قدم أبا نعيم على بن مهدي في سفيان، حيث سُئل - كما في شرح العلل لابن رجب (٢/ ٧٢٥): أيهما أصح حديثًا؟ فقال: «أبو نعيم أصح حديثًا». وأما علي بن أبي بكر فقد سبق في ترجمته أنه صدوق ربما أخطأ، وأما معاوية بن هشام فهو: «صدوق، له أوهام» التقريب (ص ٥٣٨)، وأما أبو سعيد البلخي فهو: «فقيه أهل الرأي ضعفه يحيى بن معين ورمي بالإرجاء»، التقريب (ص ١٩٤)، وأما الفريابي فهو: «ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق التقريب (ص ٥١٥)، فهؤلاء أقل من أبي نعيم بالاتفاق.
٢ - أن أبا زرعة سُئل عن رواية ابن مهدي، والفريابي عن الثوري المرفوعة، كما في العلل (برقم ٢٤٩٧)، فقال: حدثنا أبو نعيم عن سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن النبي ، مرسلًا». وهذا يدل على ترجيحه رواية أبي نعيم على الرواية الموصولة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>