ليتناهى عنه، واجتهاده الرَّأي فيما أَصْلَح أُمَّتَه، والقيام فيما جمَعَ لهم خير الدنيا والآخرة (١).
(١) أسنده المصنف من طريق الطبراني، وهو في (الكبير) ٢٢ (٤١٤)، و «الطوال» (٢٩)، وعنه: أبو نعيم، وهو في «الدلائل» (٥٦٥). وأسنده أيضًا من طريق أبي الشيخ، وهو في أخلاق النبي مفرقًا ١ (١٧، ١٩٧)، ٢ (٢٠٣، ٢١٨، ٥٨٢) عن محمد بن العباس. وعند ابن حجر في «الإمتاع» (٣٧) من طريق إسحاق بن جميل، كلاهما عن أبي الشيخ. وأخرجه الحاكم ٤ (٦٧٧٩) - وعنه: البيهقي في «شعب الإيمان» ٣ (١٣٦٢) - من طريق علي بن عبد العزيز، به. وأخرجه الزبير بن بكار في «الموفقيات» (٢١١) عن مالك بن إسماعيل، به. والبيهقي في «السنن الكبير» ١٣ (١٣٤١٣) من طريق مالك بن إسماعيل، وسعيد بن حماد، كلاهما عن جميع، به. وأخرجه الترمذي في «الشمائل» (٧، ٢١٥، ٣١٩، ٣٣٤) ومن طريقه البغوي في شرح السنة ١٣ (٣٧٠٥) - عن سفيان بن وكيع به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. قلت: مداره على جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي الكوفي. قال العجلي في «الثقات (٢١٨): لا بأس به يكتب حديثه، وليس بالقوي»، وذكره ابن حبان في «الثقات ٤: ١١٥. وذكره ابن عدي في الكامل ٢: ٤١٩، ونقل عن أبي نُعيم الفضل بن دكين قوله: كان فاسقًا». وذكره الذهبي في «ديوان الضعفاء» (٧٧٨) ونقل كلمة أبي نعيم فيه. وقال ابن حجر في «التقريب» (٩٦٦): «جميع بالتصغير، بن عمير، كذلك - يعني بالتصغير أيضًا - ضعيف رافضي» انتهى. قلت: القول بأن أباه عمير - بالتصغير - غريب، ففي التهذيبين - وهما أصل «التقريب» -: عمر، وانظر لزامًا: تالي تلخيص المتشابه ٢: ٦٠٧ - ٦٠٨، ففيه ما يؤكد أن أباه عمر لا عمير، ثم إن الحكم عليه بالرفض، لم أجده عند غير ابن حجر، وكأن نظره سبق إلى المذكور بعده تمييزًا وهو (٩٦٧) جميع بن عمير البصري، فهذا قال عنه في «تهذيب التهذيب» ٢: ١١١: «له في «الموضوعات» لابن الجوزي حديث باطل في شيعة علي» انتهى، ويصدق فيه أنه رافضي، والله أعلم. ثم إن جميع بن عمير الكوفي راوي هذا الحديث قال عنه ابن عدي في «الكامل» ٢: ٤٢٠: =