[١٨٠٣]-[٨٣] حدثنا موسى بن إسماعيل وإسحاق بن إدريس (١)، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة (٢)، عن أبي وائل (٣): (أن ابن مسعود ﵁ سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيا حين قتل عمر ﵁، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (يا أيها الناس! إن أمير المؤمنين قدمات، فلم نر نشيجا
= فخبر سؤال عثمان ﵁ الناس وهو على المنبر واستخباره عن الأسعار والأخبار والمؤذنون يؤذنون، صحيح. وما انفرد به إسحاق ضعيف؛ لأجله، والله أعلم. ويشهد لذكر جمال عثمان: ما رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١/ ٤٥٣): من طريق مغيرة، عن أم موسى، أنها قالت: (كان عثمان من أجمل الناس). وفيه المغيرة بن مقسم، وهو ثقة متقن (التقريب ت ٦٨٩٩)، إلا أنه من المدلسين (طبقات المدلسين ص ١٥٥). وأم موسى هذه اسمها فاختة، وهي سُريّة علي بن أبي طالب ﵁، وقد وثقها العجلي (الثقات ٢/ ٤٦٢). وقال الدارقطني (سؤالات البرقاني ص ٧٥): (حديثها مستقيم، يخرج حديثها اعتبارًا). وقال ابن حجر (التقريب ت ٨٨٧٧): (مقبولة). فأثر الباب بشاهد أم موسى في ذكر جمال عثمان ﵁ حسن إن شاء الله، والله أعلم. (١) إسحاق بن إدريس البصري، أبو يعقوب الأسواري، قال ابن معين (تاريخه - الدوري ٤/ ٢٥٠): (ليس بشيء؛ يضع الحديث)، وقال مرة (السابق ٤/ ٣٣٥): (كذاب)، وقال البخاري (التاريخ الكبير ١/ ٣٨٢): (تركه الناس)، وقال أبو زرعة (الجرح والتعديل ٢/ ٢١٣): واهي (الحديث). (٢) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي، أبو بكر المقرئ، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين (التقريب ت ٣٠٧١). (٣) شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة من الثانية، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة (التقريب ت ٢٨٣٢).