أكثر من نشيج ذلك اليوم، وإنا اجتمعنا أصحاب محمد، فلم نأل عن خيرنا، ذا فوق، فبايعنا عثمان بن عفان ﵁؛ فبايعوه؛ فبايعه الناس) (١).
(١) التخريج/ أخرجه ابن سعد (٣/ ٦٣). وعبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة (١/ ٤٦٧): عن أحمد. كلاهما، عن عفان بن مسلم. والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٦١): عن حجاج بن المنهال. والطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٦٩) من طريق أسد بن موسى. جميعهم (عفان وحجاج وأسد)، عن حماد بن سلمة، به، نحوه. وأخرجه الطبراني (٩/ ١٦٨): من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عاصم، به، نحوه. وأخرجه الطبراني (٩/ ١٦٩) من طريق سليمان بن حرب. والآجري في الشريعة (٤/ ١٧٥٤) من طريق محمد بن عبيد. كلاهما، عن حماد بن زيد، عن عبد الله بن المختار، عن عاصم، به، نحوه. وأخرجه عبد الله أيضًا (١/ ٢٩٦): عن عبد الله بن عمر القرشي، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، قال: (سار إلينا ابن مسعود ﵁ .. )، بنحوه. الدراسة والحكم الأثر رواه عاصم بن أبي النجود، واختلف عليه: فرواه حماد بن سلمة وزائدة وعبد الله بن المختار، عنه، عن أبي وائل. ورواه أبو بكر بن عياش، عنه، عن المسيب بن رافع، فجعله من مسند المسيب. أما رواية الجماعة: فرجالها من رجال التقريب وهم ثقات، عدا شيخ المصنف إسحاق بن إدريس؛ فقد تقدم أنه متروك، وقد قرنه المصنف بموسى بن إسماعيل، وهو ثقة كما سبق. وأما رواية أبي بكر بن عياش: ففيها الراوي عنه عبد الله بن عمر بن محمد القرشي، وهو صدوق فيه تشيع (التقريب ت ٣٥١٧). وأبو بكر بن عياش هذا من المكثرين، وقد تكلم في حفظه: =