للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النبي نائم)، فأذن بلال بأعلى صوته: (الصلاة خير من النوم)، فأُقرّت في التأذين في صلاة الغداة، ثم توفي رسول الله وأَمْرُ التأذين على هذا، وأبو بكر وعمر ، ثم كَثُرَ الناس؛ فأمر عثمان بتأذين الجمعة الثالث، فثبتت السنة على ذلك، فلا يُؤذِّن تأذينا ثالثا إلا في الجمعة منذ سنّها عثمان (١).


(١) التخريج/
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١/ ٤٥٥): عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، أنه قال: (كان المسلمون يهمهم شيء يُجمعون به لصلاتهم، فقال بعضهم: (ناقوس)، وقال بعضهم: (بوق)، فأري عبد الله بن زيد الأنصاري في المنام أن رجلا مر به معه ناقوس، فقال له عبد الله: (تبيع هذا؟)، فقال الرجل: (وما تصنع به؟)، قال: (نضرب به لصلاتنا)، قال: (أفلا أدلك على خير؟)، قال: (بلي)، قال: (تقول: الله أكبر، الله أكبر، أشهد ألا إله إلا الله، أشهد ألا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله)، ورأى عمر بن الخطاب في منامه مثل ذلك، فلما صلى عبد الله الصبح غدا إلى النبي ليخبره، وغدا عمر فوجد الأنصاري قد سبقه، ووجد النبي قد أمر بلالا بالأذان).
ولم يذكر فيه التثويب لصلاة الفجر، ولا نداء الجمعة الذي أمر به عثمان .
وأخرجه أحمد (٢٦/ ٣٩٩): عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، وذكر محمد بن مسلم الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد ، وذكره بنحو ما أخرجه عبد الرزاق، وفيه: (فلما أصبحت أتيتُ رسول الله ، فأخبرته بما رأيت، فقال رسول الله : «إن هذه لرؤيا حق إن شاء الله»، ثم أمر بالتأذين، فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك، ويدعو رسول الله إلى الصلاة، فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر، فقيل له: (إن رسول الله نائم، فصرخ بلال بأعلى صوته: (الصلاة خير من النوم)). قال سعيد بن المسيب: (فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر).
وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص ٥٤)، وأبو داود (١/ ٣٧١ ح ٤٩٩ - كتاب الصلاة، باب كيف الأذان)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٤/ ٥٧٢)، وابن الجارود =

<<  <  ج: ص:  >  >>