[١٨١١]-[٩١] حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى (١)، قال: ثنا هشام (٢)، عن الحسن:(أنه سئل عن الأذان يوم الجمعة، فقال: (إنما كان أذان وإقامة، والأذان إذا خرج الإمام يَحْدُثُ)) (٣).
= سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث -يعني: حديث محمد بن إبراهيم التيمي - فقال: (هو عندي حديث صحيح))، ولم أقف عليه في المطبوع من علل الترمذي. وقال الترمذي بعد أن أخرجه (١/ ٣٥٩): (حديث عبد الله بن زيد حديث حسن صحيح). وقال ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٢٤): (قال محمد بن يحيى الذهلي: (ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا؛ لأن محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه))، والله أعلم. (١) عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي، أبو محمد، وكان يغضب إذا قيل له أبو همام، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين (التقريب ت ٣٧٥٨). (٢) هشام بن حسان الأزدي القردوسي، أبو عبد الله البصري، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل كان يرسل عنهما، من السادسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين (التقريب ت ٧٣٣٩). (٣) الإسناد رجاله ثقات كما مضى بيانه في التعريف بهم، إلا أنه متكلم في رواية هشام عن الحسن. قال يحيى بن معين (الكامل ٨/ ٤١٦): (كان شعبة يتقي هشام بن حسان عن عطاء وعكرمة والحسن). وقال نعيم بن حماد (الجرح والتعديل ٩/ ٥٦): (سمعت ابن عيينة يقول: (أتى هشام بن حسان عظيمًا بروايته عن الحسن)). قيل لنعيم: (لم؟)، قال: (لأنه كان صغيرًا). وقال ابن علية (السابق): (لا نعدّ هشام بن حسان في الحسن شيئًا). وقال ابن المديني (الجرح والتعديل ٩/ ٥٥): (حديثه عن الحسن عامتها يدور على حوشب). وقال أبو داود (سؤالات الآجري ص ٢٨٤): (إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء لأنه كان يرسل، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب). قال الذهبي بعد أن أورد كلام ابن عيينة ونعيم بن حماد (ميزان الاعتدال ٤/ ٢٩٦): (قلتُ: =