للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨١٢]-[٩٢] حدثنا محمد بن يحيى (١)، قال: ثنا عبد العزيز بن عمران (٢)، عن عبد الله بن أبي عبيدة (٣)، عن أبيه (٤)، عن جابر بن عبد الله ، قال: (أول من خلق (٥) المسجد ورزق المؤذنين عثمان بن عفان ) (٦).


= بل كان رجلا تاما، وقد بلغنا عن نعيم بن حماد أيضًا عن ابن عيينة، قال: (كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن)).
وقد قال هشام عن شيخه الحسن التاريخ الكبير (٨/ ١٩٧): (جاورت الحسن عشر سنين). وهشام معدود في المدلسين (طبقات المدلسين ص ١٥٨).
وبعد هذا يظهر أن مأخذهم عليه هو الإرسال الخفي، وأن روايته عن الحسن غير مقبولة عندهم بإطلاق، وإنما ما كان فيه بعيدًا عن المخالفة أو شبهة الأخذ عن شهر بن حوشب، وشهر هذا صدوق كثير الإرسال والأوهام (التقريب ت ٢٨٤٦).
وهنا لم يذكر شهر بن حوشب، وقد عنعن؛ فالشبهة لا زالت قائمة.
فإسناد الأثر ضعيف، والله أعلم.
(١) محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني، أبو غسان المدني، ثقة، لم يُصب السليماني في تضعيفه، من العاشرة (التقريب ت ٦٤٣٠).
(٢) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، الأعرج، يعرف بابن أبي ثابت متروك، احترقت كتبه؛ فحدث من حفظه، فاشتد غلطه، وكان عارفًا بالأنساب، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين (التقريب ت ٤١٤٢).
(٣) عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، قال ابن سعد (الطبقات - المتمم للتابعين ٢/ ٥٢٣): (كان عالمًا)، ولم أقف على من غير هذا التعريف له.
(٤) أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، أخو سلمة، وقيل هو هو، مقبول، من الرابعة رضي (التقريب ت ٨٢٩٥).
(٥) أي: طيبه بالطيب (النهاية ص ٢٨٢).
(٦) في إسناده عبد العزيز بن عمران، وهو متروك كما تقدم. فإسناد الأثر ضعيف جدا. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>