[١٨٣١]-[١١١] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال:(( … )(١) تزوج بعده، ونحر جزورًا، وأقامها على دمها، واستحلفها، فتزوجت، فخاصمها ولد عبد الرحمن إلى عثمان ﵁؛ فقضى لهم بالأرض) (٢).
[١٨٣٢]-[١١٢] حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: سمعت يحيى بن سعيد يحدث، عن محمد بن يحيى (٣)، أنه سمعه يحدث عن جده
= فيه طلحة. وفيه محمد بن عمرو، فإنه صدوق له أوهام، وقد تقدم، وأيضًا عمر بن أبي سلمة، وهو صدوق يخطئ (التقريب ت ٤٩٤٤). وعدم ذكر طلحة ليس بعلة؛ فإن محمد بن عمرو وعمر بن أبي سلمة يرويان عن أبي سلمة مباشرة، وروايتاهما متابعة برواية ابن شهاب؛ فالإسناد ثابت إلى أبي سلمة، والله أعلم. إلا أن الأثر منقطع؛ فإن طلحة وأبا سلمة لم يشهدا القصة (السنن الكبرى ٧/ ٥٩٣، السنن والآثار ١١/ ٨٢)، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه شيئًا (المعرفة والتاريخ ٢/ ١١٩)، والله أعلم. ويشهد له: ما أخرجه البيهقي (السنن الكبرى ٧/ ٥٩٤) من طريق ابن شهاب، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن السائب بن يزيد ﵁: (أنه شهد على قضاء عثمان ﵁ في تماضر بنت الأصبغ ﵁، ورثها من عبد الرحمن بن عوف ﵁ بعد ما حلّت، وعلى قضائه في أم حكيم ورثها من عبد الله بن مكمل بعد ما حلّت). وفيه معاوية، وهو مقبول (التقريب ت ٦٨١٢). قال البيهقي: (وهذا يؤكد رواية ابن شهاب عن طلحة وأبي سلمة). وقال أيضا: (هذا إسناد متصل)، والله أعلم. وذكر القصة قد تقدم من أثر أم كلثوم ﵁ وما سيق في تخريجه من أثر في الباب، انظر الأثر (رقم ١٨٢٤)، والله أعلم. (١) بياض حتى نهاية السطر. (٢) لم أتبين السقط، ولم أقف على من رواه عن المصنف. (٣) محمد بن يحيى بن حَبَّان بن منقذ الأنصاري المدني، ثقة فقيه من الرابعة، مات سنة إحدى وعشرين وهو ابن أربع وسبعين سنة (التقريب ت ٦٤٢١).