[١٨٤٠]-[١٢٠] وقال (١): عن مبارك بن سلام (٢)، عن فطر بن خليفة (٣)، عن أبي الضحى (٤)، قال:(كان أبو زينب الأزدي (٥) وأبو مروع (٦) يلتمسان عثرة الوليد، فجاءا يوما ولم يحضر الصلاة، فسألا عنه وتلطفا حتى علما أنه يشرب، فاقتحما الدار، فوجداه يقيء، فاحتملاه وهو سكران، فوضعاه على سريره، وأخذا خاتمه وخرجا، فأفاق، فتفقد خاتمه، فسأل، فقالوا:(قد رأينا رجلين، دخلا ( … )(٧) فقال: (صفوهما)، فوصفوهما،
= ابنه عبيد الله كما أخرجه البخاري والمصنف (انظر الأثر السابق، رقم ١٨٣٨)؛ فهل كلاهما تحدث مع عثمان ﵁ لقرابتهما منه؟ أم أنه أحدهما؟. وقد عزا ابن حجر ﵀ هذا الأثر لابن شبة في ترجمة عدي، ولم يرجح (الإصابة ٧/ ١٢٧)، وقال: (وذكر المدائني وعمر بن شبة في أخبار المدينة عن عدي، في ترجمة عثمان، بإسناد له: أن عدي بن الخيار عاتب عثمان في شأن الوليد بن عقبة لما شكا أهل الكوفة أنه يشرب الخمر، فقال له عثمان: (سنقيم عليه الحد)، انتهى. والذي في صحيح البخاري أن الذي كلم عثمان في ذلك هو عبيد الله بن عدي بن الخيار ولد هذا؛ فالله أعلم). فالله أعلم. (١) هو المدائني، فقد عطف المصنف روايته هذه على ما علقه عنه في الأثر السابق. (٢) لم أتبينه. (٣) فطر بن خليفة المخزومي مولاهم، أبو بكر الحناط، صدوق رمي بالتشيع، من الخامسة، مات بعد سنة خمسين ومائة (التقريب ت ٥٤٧٦). (٤) مسلم بن صبيح الهمداني، أبو الضحى الكوفي العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة مائة (التقريب ت ٦٦٧٦). (٥) هو الذي دخل على الوليد بن عقبة، ومعه أبو مورّع الأسدي، فسلا خاتمه من أصبعه، ثم خرجا إلى عثمان ﵁، فشهدا عليه بشرب الخمر (المؤتلف والمختلف ٣/ ١١٥١). (٦) هكذا في المخطوط، وفي تاريخ الطبري (٤/ ٣٧٦) والمؤتلف والمختلف (٣/ ١١٥١) والفتح (١/ ٣٠٠) أنه (أبو مورع الأسدي)، ولم أقف له على ترجمة له. (٧) بياض في المخطوط بمقدار أربع كلمات أو تزيد.