للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨٤١]-[١٢١] حدثنا محمد بن حاتم (١)، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة (٢)، عن عبد الله الداناج (٣)، عن


= وأما من شهدوا على الوليد في شربه:
فقد جاء في أثر الباب أن الذين شهدوا: أبو زينب وأبو مورع وجندب الأسدي.
وقد سبق في حديث مسلم أنهما اثنان، أحدهما هو حمران، مولى عثمان .
وقد جاء عند يعقوب بن سفيان في تاريخه (٣/ ٣٠٩) أن الذين ركبوا إلى عثمان في شأن الوليد خمسة، منهم الصعب بن جثامة ، لكن في إسناده في ضعف.
قال الأثير (أسد الغابة ٤/ ٦٧٧): (وذكر الطبري أنه تعصب عليه قوم من أهل الكوفة بغيًا وحسدا، فشهدوا عليه، وقال له عثمان: (يا أخي! اصبر؛ فإن الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك)).
وقال ابن عبد البر (السابق): (والصحيح عند أهل الحديث أنه شرب الخمر، وتقيأها، وصلى الصبح أربعًا).
وعلى كل حال:
فقصة شرب الوليد وحد عثمان له مخرجة في الصحيحين، وهي مشهورة.
قال ابن عبد البر (السابق ٤/ ٦٧٦): (وخبر صلاة الوليد بهم سكران، وقوله لهم (أزيدكم) بعد أن صلى الصبح أربعًا، مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث).
وقال ابن حجر (الإصابة ١١/ ٣٤٣): (قصة صلاته بالناس الصبح أربعا وهو سكران مشهورة مخرجة، وقصة عزله بعد أن ثبت عليه شرب الخمر مشهورة أيضًا مخرجة في الصحيحين، وعزله عثمان بعد جلدِهِ عن الكوفة، وولاها سعيد بن العاص)، والله أعلم.
(١) هو محمد بن حاتم البغدادي.
(٢) سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ، له تصانيف، لكنه كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة من السادسة، مات سنة ست وقيل سبع وخمسين (التقريب ت ٢٣٧٨).
(٣) عبد الله بن فيروز، الداناج: وهو العالم بالفارسية، ثقة، من الخامسة (التقريب ت ٣٥٥٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>